ومما اتفق [ له ] « 1 » ما أخبرني به أيام قراءته علي ( للمقدمية ) « 2 » ، في ( شرح السراجية ) « 2 » ، للسيد الجرجاني « 2 » سنة أربع وخمسين [ وتسع مائة ] « 3 » أنه رآني أول ليلة جمعة في المنام ، وفوقي عريش عنب وأنا بإيوان « 4 » المدرسة المذكورة ، وقد دخل هو من بابها ، فالتفت إليه وأنا ابتسم ، فتفاءلت بهذا العريش في مثل هذا المكان المبارك ورجوت لي وله ولمن حضر أن يظلنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، وأن يدخلنا الجنة من غير عذاب يسبق وأنشدت مواليا .
تحت العريش رآني راقدا « 5 » في فرش « 6 » * وإن مثلي لجان « 7 » لم يؤد الأرش
رب العريش ورب العرش ثم الفرش * أظلني وصحابي تحت ظل العرش « 8 »
519 « * » محمد الآلاتيّ الفرضيّ المشهور بالبزرة .
وكان لا نظير له في اللعب بالطنبور ومعرفة الأعمال « 9 » الموسيقية حتى طلبه السلطان الغوري « 10 » من خير بك كافل حلب ، فذهب إليه ومعه أصحابه في الفن ، فأسمعه من مطرب الأعمال ما لم يكن [ له ] « 11 » ببال - ولكن « 12 » كان هزالا
هامش
( 1 ) التكملة من : س .
( 2 ) سبق التعريف بالسراجية وشروحها في : ج 1 / 216 .
( 3 ) التكملة من : ت ، سو ، م .
( 4 ) في س : بواب .
( 5 ) في م : راقد .
( 6 ) في سو : القرش .
( 7 ) ما أثبتناه من : س ، وفي سائر النسخ كان .
( 8 ) في سو الزيادة : « رحمه اللّه تعالى وإيانا رحمة واسعة وجمعنا جميعا تحت مستقر رحمته . بمحمد وآله الكرام آمين » .
( * ) ( 000 - 949 ه ) - ( 000 - 1541 م )
( 9 ) في م ، ت : الفن .
( 10 ) انظر الترجمة : « 381 » .
( 11 ) التكملة من : سو .
( 12 ) ساقطة في : س .