ثم عاد ولم ينتطح في أمره « 1 » عنزان ، ثم أيد عزله مرة أخرى ، وشدد على قاض يعيده « 2 » أو صنجق يساعده ويريده « 3 » . فرحل إلى القاهرة ثم عاد إلى الباب العالي فأعطي تدريس العصرونية « 4 » عن ابن شيخنا البرهان العمادي « 5 » .
518 * محمد بن محمد بن الحسن الشيخ الفقيه « 6 » ، شمس الدّين الأنصاري ، السعديّ ، العباديّ ، الحنفيّ ، - المتقدم ذكر والده - « 7 » .
لازمنا في الفقه وغيره ، ثم لما توفي والده أخذ في كتابة الوثائق الشرعية عند جمع من قضاة حلب ونوابهم ، ومهر فيها « 8 » وصار يراعي فيها الشروط ويكسوها من تحبير التعبير المروط فوق ما كان يفعل والده ، فانتفع به الناس وتداول مطالعة كتب الفقه بحسب تجدد الوقائع بالمحاكم « 9 » الشرعية ، فمهر في الفقه وارتقى ثم تولى تدريس الرواحية « 10 » مع أنها مشروطة للشافعية ثم تدريسا بالأرغونية « 11 » مع أنها كما قال الشيخ أبو ذر في تاريخه « 12 » « تربة أرغون الدوادار الناصري « 13 » .
هامش
( 1 ) في س : فيها .
( 2 ) في س : يعينه .
( 3 ) في م ، ت : أو يؤيده .
( 4 ) مدرسة بحلب سبق التعريف بها في : ج 1 / 32 .
( 5 ) انظر الترجمة : « 16 » .
( 6 ) في م ، ت : الفقير .
( 7 ) الترجمة : « 501 » .
( 8 ) « ومهر فيها » ساقطة في : م ، ت ، سو .
( 9 ) في س : بالمحكمة .
( 10 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 26 .
( 11 ) الأرغونية : تربة تنسب لأرغون الدوادار وليست مدرسة . انظر : « الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب : 235 » .
( 12 ) انظر الترجمة : « 68 » وتاريخه هو « كنوز الذهب » سبق التعريف به في :
ج 1 / 14 .
( 13 ) على هامش س اللحق التالي :
« أرغون أمير أمراء العلماء وعلم الأمراء رحلة من مماليك التاجر محمد بن قلاوون فتبناه وألزمه ملازمة الاشتغال فقرأ وحصل وكتب الخط المنسوب وسمع صحيح البخاري -