آغا الخمسة ، بل [ كان « 1 » ] أيضا أمير عشرة « 2 » ، حتى « 3 » كان يلبس الكلفتة « 4 » في الموكب . وكان من شأن من كان يتولى الحجر بالقلعة أن يكون مفاتيح أبوابها « 5 » عنده إذا مات كافلها المسمى يومئذ بنائب القلعة أو عزل ، إلى أن يتسلمها / كافلها الجديد .
وكان الأمير غرس الدين لديانته واستقامته معتقدا للسلطان قايتباي « 6 » ، حتى كان يترقب حضوره بين يديه ، فكان يسافر إليه المرة بعد الأخرى .
وكذا كان معتقدا للسلطان الغوريّ « 7 » ومعظّما عنده ، لما له فوق الديانة من الأصالة والعراقة على ما أخبرني به « 8 » الشيخ عبد الكريم القلعيّ « 9 » إمام جامع حلب من « 10 » أنه كان من ذرية نور الدين الشهيد « 11 » - رحمة اللّه عليه - .
وكان ممن ابتلي في شيخوخته بحب زوجته مع بغضها إياه لكبر سنّه ، فماتت قبله ، ولم تظفر بشاب « 12 » بعده ، كشيخ الإسلام البدر
هامش
( 1 ) التكملة عن : ت .
( 2 ) سبق التعريف برتبة أمير العشرة في حاشية الصفحة ( 539 ) .
( 3 ) « حتى » ساقطة في س .
( 4 ) انظر التعريف بها في الترجمة ( 157 ) .
( 5 ) « أبوابها » ساقطة في م .
( 6 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 383 ) .
( 7 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 381 ) .
( 8 ) « به » ساقطة في ت .
( 9 ) ترجمه المؤلف ، انظر الترجمة ( 276 ) .
( 10 ) في م : مع .
( 11 ) الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي ( عماد الدين ) ابن أقسنقر ، ملك الشام وديار الجزيرة ومصر ( 511 - 569 ه ) - ( 1118 - 1174 م ) انظر :
« الأعلام 8 / 46 » .
( 12 ) في م : بشباب .