تجيب في الحال ، بلسان الارتجال ، فأنشدت في الحال ، قاصدة للامتثال ، قصيدة مطلعها « 1 » :
وافت تترجم عن حبر « 2 » هو البحر « 3 » * بديعة زانها مع حسنها الخفر
ثم بعث إليها أخرى ملغزا فيها فقال « 4 » :
قل لمن بالقريض بزّ الفحولا * وانثنى عن قصورهم مستطيلا « 5 »
وأرانا عرائس الثغر « 6 » تجلى * بمعان أضحى علاها جليلا
رافلات من زاهيات المعاني * في مروط تجر فيها الذيولا
مسفرات عن حسن معنى بديع * من سناه تبغي البدور الافولا
/ وتود الرياض أن لو أعيرت * من أفانين وشيها إكليلا
كلّ طرف إذا تراجع منها « 7 » * عاد من حسنها « 8 » حسيرا كليلا
وإذا ما ظبا اللواحظ غازك * ن ظباها أولت شباها فلولا
ما اسم شيء حروفه عاطلات * وهو في الدهر لا يرى تعطيلا
ولع القلب دائما بثلاث * فيه لم تستطع إليه وصولا
ولباقيه في الخواطر ودّ * لم تجد للسلو عنه سبيلا
وإذا الحذف جاز في طرفيه * رادف اسما يحبوك « 9 » منه خليلا
هامش
( 1 ) في ت : مطلعها هذا .
( 2 ) في با : بحر .
( 3 ) في الأصل د : الحبر . وما أثبتناه من : ت ، س .
( 4 ) في ت : حيث قال بقصيدة مطلعها .
( 5 ) أسقط ناسخ ت بقية اللامية مكتفيا بذكر المطلع وبقوله : « وهي قصيدة طولى » .
( 6 ) في س : الشعر .
( 7 ) في س : كل طرف لو أن تراجع عنها .
( 8 ) في الأضل د ، با : حسنه ، والتصحيح من : س .
( 9 ) ما أثبت من : س . وفي سائر النسخ محبوك .