تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥
ومما « 1 » أنشدته « 2 » يوم ضيافة كانت منه بعين التل « 3 » بحلب :
أرى قطب دين الإله اصطفى * لنا موطنا طاب فيه الوفا لدى جنة عند عين صفت * ومشربها عاد فيه الصفا
وكتبت له بعد عوده إلى « 4 » مكة :
من محب يشتاق في كل آن * لأناس مقرّهم في الجنان ذكرهم في مجالس الأنس أغنى * عن سماع الغنا وذكر الغواني هو بالتاذفي « 5 » غدا ذا اشتهار * واقتداء « 6 » بمذهب النعمان حلبيّ ولادة ومقاما « 7 » * قد تسمى أبوه بالبرهان لشريف وسيد صفوي * هو للقطب إن أضاء « 8 » مدان بل هو القطب في الوجود فحاول « 9 » * دعوة منه لاجتلاب التهاني نيّر الوجه صالح ذو « 10 » علوم * دونها في جلائها النّيران سار نحو الشمال والروم قدما * فبدا القطب ظاهرا عن عيان « 11 »
هامش
( 1 ) من هنا حتى آخر القصيدة النونية حيث آخر الترجمة ساقط في : ت . ( 2 ) في م : وما أنشدته . ( 3 ) منتزه يبعد عن حلب نصف ساعة ، وعن الميدان الأخضر ربع ساعة ، وهي عين قديمة ذكرها الصنوبري في شعره ، وقريبة من العين البيضاء « الدر المنتخب 256 » . ويرى بعضهم أن عين البيضاء هي عين التل « نهر الذهب 2 / 444 » ( 4 ) في م : من . ( 5 ) في م : هو بالتداني . ويقصد المؤلف بالتاذ في نفسه . ( 6 ) في م : واقتداه . ( 7 ) في م : ومقام . ( 8 ) في الأصل د ، م : إن ضاء . وفي س : إذ أضاء . ( 9 ) في م : مجاب . ( 10 ) في الأصل د ، م : ذي ، والتصحيح من : س . ( 11 ) في م : عياني .