ومما « 1 » أنشدته « 2 » يوم ضيافة كانت منه بعين التل « 3 » بحلب :
أرى قطب دين الإله اصطفى * لنا موطنا طاب فيه الوفا
لدى جنة عند عين صفت * ومشربها عاد فيه الصفا
وكتبت له بعد عوده إلى « 4 » مكة :
من محب يشتاق في كل آن * لأناس مقرّهم في الجنان
ذكرهم في مجالس الأنس أغنى * عن سماع الغنا وذكر الغواني
هو بالتاذفي « 5 » غدا ذا اشتهار * واقتداء « 6 » بمذهب النعمان
حلبيّ ولادة ومقاما « 7 » * قد تسمى أبوه بالبرهان
لشريف وسيد صفوي * هو للقطب إن أضاء « 8 » مدان
بل هو القطب في الوجود فحاول « 9 » * دعوة منه لاجتلاب التهاني
نيّر الوجه صالح ذو « 10 » علوم * دونها في جلائها النّيران
سار نحو الشمال والروم قدما * فبدا القطب ظاهرا عن عيان « 11 »
هامش
( 1 ) من هنا حتى آخر القصيدة النونية حيث آخر الترجمة ساقط في : ت .
( 2 ) في م : وما أنشدته .
( 3 ) منتزه يبعد عن حلب نصف ساعة ، وعن الميدان الأخضر ربع ساعة ، وهي عين قديمة ذكرها الصنوبري في شعره ، وقريبة من العين البيضاء « الدر المنتخب 256 » .
ويرى بعضهم أن عين البيضاء هي عين التل « نهر الذهب 2 / 444 »
( 4 ) في م : من .
( 5 ) في م : هو بالتداني . ويقصد المؤلف بالتاذ في نفسه .
( 6 ) في م : واقتداه .
( 7 ) في م : ومقام .
( 8 ) في الأصل د ، م : إن ضاء . وفي س : إذ أضاء .
( 9 ) في م : مجاب .
( 10 ) في الأصل د ، م : ذي ، والتصحيح من : س .
( 11 ) في م : عياني .