حسب ما كان يرومه « 1 » ويبغيه . وهو تفسير حسن انتخبه من تفسير الرازي « 2 » ، وتفسيري البيضاوي وجده السيد معين الدين الإيجي ، الصوفي .
وزاد فيه زيادات نفيسة نفسية .
ثم كان سفره إلى الباب العالي ، فوعد فيه بالاجتماع بالحضرة السليمانية ، وأوصي ألا يجهر بالسلام كما هو العرف ، فراعى السنة وجهر به قائلا : « السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته » فأنعم عليه بعد رفعه التفسير المذكور بعشرين درهما « 3 » فوق ما بيده ، وعلى أولاده ، وأولاد أولاده ، بأربعة وعشرين درهما كل يوم « 4 » تجري عليهم إلى انقطاع النسل .
وكان قد ناقشه خوجه جلبي « 5 » قاضي العسكر بروم ايلي يومئذ بقوله في صدر تفسيره المذكور « 6 » : الحمد للّه الذي خص بلطفه الخفي من شاء وعم ، ونزّه « 7 » فعله عن الجور والجفاء وأن لا يسأل عم « 8 » ، بأنه تعالى « 9 » لم ينزه فعله « 10 » عن عدم السؤال عما يفعل « 11 » بل عن نفس السؤال عنه - كما قال « 12 » نزه فعله عن ذلك القبيح مع « 13 » أنه لا يسأل عما يفعل « 14 » . فأجابه بأنه لم يرد أن المصدرية ؛ بل إن المكسورة الهمزة ،
هامش
( 1 ) في م ، ت : يرويه .
( 2 ) المسمى : « بمفاتيح الغيب » انظر « الكشف 2 / 1756 » .
( 3 ) في ت : بعشرين عثمانيا .
( 4 ) ساقطة في : ت .
( 5 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 6 ) ساقطة في : س .
( 7 ) في س : وتنزه .
( 8 ) في م : عما يفعل .
( 9 ) في س : بأنه تعالى ما لم ينزه فعله .
( 10 ) من هنا إلى أول عبارة « نزه فعله عن ذلك . . » ساقط في : م .
( 11 ) ساقطة في : ت .
( 12 ) في س زيادة : تعالى .
( 13 ) في م : معه .
( 14 ) من هنا إلى آخر العبارة « لا يسأل عما يفعل » ساقط في : ت .