وذكر له أنه لقّنه الذكر وصافحه ، وأرخى له العذبة مشايخ منهم جده السيد معين الدين الصفويّ تجاه وجه النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، عند الأسطوانة بجانب المئذنة سنة أربع وتسع مائة عن والده السيد صفي الدين عن الشيخ زين الدين الخوافي « 1 » .
وكذا ذكر له سلسلة بالمصافحة [ وهلم جرا ] « 2 » إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم .
وأنه رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المنام وأخذ بيده النبي صلّى اللّه عليه وسلم فشابكه ، كما ذكر ذلك كله السيد عيسى في وريقات ذكر فيها سلاسل بعض الأولياء وما له من السلسلة إليهم . ثم كان قدوم السيد عيسى حلب سنة أربعين [ وتسع مائة ] « 3 » فأخذت « 4 » عنه شيئا من مؤلفاته ، وعلم آداب البحث . ثم كان / سفره إلى الباب العالي السليماني ؛ ثم عوده منه ، منعما عليه بخمسين درهما عثمانيا .
وفيما أخذنا عنه تفسيره على سورة عمّ « 5 » إلى آخر القرآن العظيم « 6 » ، سماعا لبعضه من لفظه ، وإجازة لباقيه بعد مناظرات شتى وقعت فيه
هامش
( 1 ) هو محمد بن محمد بن محمد بن علي . أبو بكر الخوافي ويعرف بزين ( 757 - 838 ه ) عالم كبير ، جليل المقدار ، ذو علوم كثيرة ، مات بهراة في الوباء الحادث بها انظر : « الضوء اللامع 9 / 260 » .
والخوافي : نسبة إلى مدينة خواف : وهي مدينة في خراسان تقع على الطريق الجنوبية التي تمر بنيسابور بين بحر قزوين وهراة . انظر : « المنجد في الأدب : 182 » .
( 2 ) بياض في الأصل : د . وفي م : أو جرى ، وفي س : وأخرى .
والتكملة من : ت .
( 3 ) التكملة عن : ت ، س .
( 4 ) في م : فأخذ .
( 5 ) انظر : « هدية العارفين 1 / 810 » .
( 6 ) ساقطة في : س .