تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1053

مساهمون:

ص١٠٥٣
على ما لا بد منه من كشف غريب ما ذكر في الأصل من الحديث ، [ « 1 » خاصة ، وإعراضه عن ذكر « 2 » تعليلات صرفية « 3 » تعلم من الكتب الصرفية ] ، وما لا يحتاج إليه في حق ذلك الحديث . توفي سنة خمس وخمسين وتسع مائة ، ودفن بمقابر السادات الصوفية « 4 » بمكة حيث صلب عبد اللّه بن الزبير « 5 » - رضي اللّه عنه « 6 » - . وكان - رحمه اللّه تعالى - يحب الصلحاء ، ويميل إلى بر الفقراء ، ويهوى أن زار « 7 » كل مزار ، حتى رحل من حلب إلى بغداد لزيارة أوليائها « 8 » الأمجاد ، قاطعا للأغوار في طريقه والأنجاد « 9 » . وكان له مزيد الاعتقاد في الشيخ الزاهد العابد سيدي محمد بن عراق « 10 » الدمشقي ، ثم المكي . قال : ولما توفي بمكة ، تهالك الناس على تعاطي غسله ، فوقع في نفسي أن أكون ممن ساعد « 11 » فيه ، فلم أشعر إلا بواحد يناديني باسمي أن أقبل إلى مكان غسله ، فمضيت ، فإذا هو
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل : د . والتكملة من : م ، ت ، س . ( 2 ) في م ، ت : ذلك . ( 3 ) في م : حرفية . ( 4 ) في الأصل د : وفي مقابر السادات الصوفية وما أثبتناه من : م ، ت . ( 5 ) هو عبد اللّه بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ، أبو بكر ( 1 - 73 ه ) - ( 622 - 692 م ) فارس قريش في زمنه وأول مولود في المدينة بعد الهجرة ، شهد فتح إفريقية في زمن عثمان وبويع في الخلافة سنة 64 ه ، وجعل مقر خلافته في المدينة ، كانت له مع الأمويين وقائع هائلة انتهت بمقتله في مكة . انظر : « الاعلام 4 / 218 » . ( 6 ) الجملة الدعائية : ساقطة في : م ، ت . ( 7 ) كذا في النسخ كلها . ( 8 ) في س : الأولياء بها . ( 9 ) في ت : والاوعار . ( 10 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 86 ) . ( 11 ) في ت : يساعد .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1053 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري