ولحرصه « 1 » على الرواية رأى في منامه شيخه البرهان بن أبي شريف المقدسيّ « 2 » ، ثم القاهريّ » وقد دخل منزله بحلب ، وهو مكفوف ، فاستأذنه في قراءة بعض ما نظمه « 3 » الشيخ ليرويه عنه ، فأذن له ، قال : فمما قرأته عليه ظنا « 4 » :
توقّ الهوى والنفس واجهد لتسلما * وجاهد لكي ترقى من العز سلّما
ومن مؤلفاته :
( مورد الظمآن في شعب الإيمان ) « 5 » .
ومختصره : ( تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان ) .
ومختصر « 6 » : ( شرح الروض ) وهو الذي سماه : ( مغني الراغب في روض الطالب ) .
ومنها : ( بلغة المقتنع في آداب المتمتع ) « 7 » . [ ونزهة العين في بيان رجال الصحيحين ] « 8 » و ( الدر الملتقط ) « 9 » الذي انتقاه من ( الرياض
هامش
( 1 ) في ت : وتحرضه .
( 2 ) انظر الترجمة ( 13 ) .
( 3 ) في م : تضمنه .
( 4 ) في ت زيادة : قوله .
( 5 ) في س : ورد . وانظر : « الكواكب السائرة 2 / 225 » و « هدية العارفين 1 / 795 » .
( 6 ) في : ت ، س : « ومختصره » . انظر : « كشف الظنون 1 / 919 » و 2 / 1748 » و « الكواكب السائرة 2 / 225 » و « هدية العارفين 1 / 795 » .
( 7 ) في م ، ت ، س : الممتنع . وذكره ابن العماد الحنبلي والغزي باسم : « بلغة المقتنع في آداب المستمع » . وذكره حاجي خليفة باسم : « بلغة المقتنع في آداب نسك المتمتع » وذكره إسماعيل الباباني البغدادي باسم « بلغة المقنع في آداب نسك المستمع » .
انظر : « شذرات الذهب 8 / 219 » و « الكواكب السائرة 2 / 225 » و « كشف الظنون 1 / 252 » و « هدية العارفين 1 / 795 » .
( 8 ) ذكر هذا الكتاب في : س وحدها ولم نعثر على ذكر له أو تعريف به .
( 9 ) انظر : « كشف الظنون 1 / 937 - 938 » .