إذا التصقت بالبحث في العلم ركبة * بركبة نحويّ على الجد دآب
وساعدني التوفيق فيما أرومه * وعاينت بالبشرى نواظر أحبابي « 1 »
فقل لملوك الأرض يلهوا ويلعبوا * فذلك لهوي ما حييت وتلعابي
والشيخ سعد الدين هو الذي كان جميلا فوضع والده البرقع على وجهه ثمان سنين منذ كان سنه ثماني سنين « 2 » مثلها صيانة للناس عن الافتتان به « 3 » ، وشفقة منه عليهم .
وله « 4 » ترجمة حسنة ذكرها شيخنا جار اللّه بن فهد المكيّ « 5 » في معجم الشعراء الذين « 6 » سمع منهم الشعر . منها : « أنه حفظ القرآن في سنتين وعمره خمس سنين ، وأنه لازم والده في « 7 » قراءة ختمة في كل جمعة ست سنين ، فعادت بركته عليه . وأنه حفظ كتبا في فنون فسردها ، واشتغل في فنون ، فأخذ القراءات السبع عن تلميذ أبيه الشيخ محمود بن حميدان « 8 » المدنيّ في أربع ختمات ، ثم عن شيخه الخطيب شمس الدين محمد بن زين الدين القطان « 9 » ختمة بالعشرة ، وأخذ علوم الحديث ،
هامش
( 1 ) وفي ت : أحباب .
( 2 ) « منذ كان سنة ثماني سنين » ساقطة في : س .
( 3 ) ساقطة في : م ، ت ، س .
( 4 ) ساقطة في : س .
( 5 ) انظر الترجمة ( 124 ) .
( 6 ) « الذين سمع منهم الشعر » ساقطة في : س .
( 7 ) ساقطة في : ت .
( 8 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 9 ) لم نعثر على ترجمة له .