تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
إذا التصقت بالبحث في العلم ركبة * بركبة نحويّ على الجد دآب وساعدني التوفيق فيما أرومه * وعاينت بالبشرى نواظر أحبابي « 1 » فقل لملوك الأرض يلهوا ويلعبوا * فذلك لهوي ما حييت وتلعابي
والشيخ سعد الدين هو الذي كان جميلا فوضع والده البرقع على وجهه ثمان سنين منذ كان سنه ثماني سنين « 2 » مثلها صيانة للناس عن الافتتان به « 3 » ، وشفقة منه عليهم . وله « 4 » ترجمة حسنة ذكرها شيخنا جار اللّه بن فهد المكيّ « 5 » في معجم الشعراء الذين « 6 » سمع منهم الشعر . منها : « أنه حفظ القرآن في سنتين وعمره خمس سنين ، وأنه لازم والده في « 7 » قراءة ختمة في كل جمعة ست سنين ، فعادت بركته عليه . وأنه حفظ كتبا في فنون فسردها ، واشتغل في فنون ، فأخذ القراءات السبع عن تلميذ أبيه الشيخ محمود بن حميدان « 8 » المدنيّ في أربع ختمات ، ثم عن شيخه الخطيب شمس الدين محمد بن زين الدين القطان « 9 » ختمة بالعشرة ، وأخذ علوم الحديث ،
هامش
( 1 ) وفي ت : أحباب . ( 2 ) « منذ كان سنة ثماني سنين » ساقطة في : س . ( 3 ) ساقطة في : م ، ت ، س . ( 4 ) ساقطة في : س . ( 5 ) انظر الترجمة ( 124 ) . ( 6 ) « الذين سمع منهم الشعر » ساقطة في : س . ( 7 ) ساقطة في : ت . ( 8 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 9 ) لم نعثر على ترجمة له .