غير أن شيخنا زاد - كان - بعد ما التعجبية كما يقال : ما كان أحسن زيدا ! وهو سائغ شائع . ولما كان هذا « 1 » التعجب مظنة أن يقال :
لم استغنوا عن آخر تلك الكلمة ؟ أجاب بالبيت الثاني ، إلا أن « 2 » الوجه الأول أولى .
ومما يحكى عنه أنه كان بسجن القلعة المنصورة « 3 » بدوي يقال له :
سيف . فأخرج وقصد أن يكتب له شيخنا مستندا يتعلق « 4 » ببعض أموره ، فكتب له ، فلم يعطه معلومه ، أو أعطاه النزر القليل منه فأنشد « 5 » :
كان من الرّأي والصواب * أن يترك السّيف في القراب « 6 »
قد كان في غمده مضرّا * فكيف أن سلّ للحراب « 7 »
« 8 » وأنشد له صاحبنا القاضي سعد « 9 » الأنصاريّ :
قد ذهب الأطيبان منّي * وفرقتني يد الهموم
كأنّني قرية خراب * لم يبق منها « 10 » سوى الرّسوم
وقال يمدح عمي الكمال الشافعيّ « 11 » :
ألا أبلغ « 12 » كمال الدّين أنّي * وصلت به إلى رتب المعالي
وكم فخرت به قوم وإنّي * كملت به وما لهم كمالي « 13 »
هامش
( 1 ) ساقطة في : س .
( 2 ) في ت : إلا أن هذا الوجه .
( 3 ) في ت زيادة « قلعة حلب » .
( 4 ) في س : يتعلق به بعض أموره .
( 5 ) في م : فأنشد في حقه يقول هذه الأبيات ، وفي ت : فأنشد في حقه يقول .
( 6 ) في س : للقراب .
( 7 ) في ت : للجراب .
( 8 ) من هنا إلى آخر المقطعة الميمية ساقط في : ت .
( 9 ) في س : سعد الدين . انظر الترجمة ( 197 ) .
( 10 ) في م : مني .
( 11 ) في ت زيادة : « حيث قال » .
( 12 ) في س : ألا بلغ .
( 13 ) في م ، ت : كمال .