فأخذته وجعلته صدر قصيدة قائلا في مطلعها :
باللّه خذلي صباحا من ثناياه * وإن ترد « 1 » فنهارا من محيّاه
فإنّ ليلي جفا « 2 » من صدّه وعفا * جسمي وأضحى رميما من بلاياه
وأنشد « 3 » بعض فضلاء النّحاة سائلا « 4 » :
سلّم على شيخ النّحاة وقل له * عندي سؤال من يجبه « 5 » يعظّم
/ أنا إن شككت وجدتموني جازما * وإذا « 6 » جزمت فإنّني لم أجزم
وأوضح شيخنا الجواب فقال :
قل في الجواب بأنّ « إن » في شرطها * جزمت ومعناها التّردّد فاعلم
وإذا لجزم الحكم إن شرطية * وقعت ولكن لفظها لم يجزم
ووقف شيخنا على ما ذكره ابن هشام « 7 » في بحث : « الترخيم » من « 8 » كتابه : ( شرح قطر الندى ) « 9 » حيث قال : « روي أنه قيل لابن
هامش
( 1 ) في س : وإن تزد ، ولعلها الأصح .
( 2 ) في الأصل د : صفا ، وفي س : فان لي صفا ، وما أثبتناه من : م .
( 3 ) في س : وأنشدني .
( 4 ) في م : سائل .
( 5 ) في م : من تحبه .
( 6 ) في الأصل د : وإن أجزمت . والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 7 ) هو عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن هشام ( الأنصاري ( 708 - 761 ه ) - ( 1309 - 1360 م ) ، من أئمة العربية ، مولده ووفاته بمصر ، انظر « الاعلام 4 / 291 » .
( 8 ) في س : في كتاب .
( 9 ) في د ، م ، ت : الندا ، انظر « الكشف 2 / 1352 » و « شرح القطر 213 - 214 » .