تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨
- و ( مجلي الحزن عن المحزون في مناقب السيد الشريف الشيخ أبي الحسن علي بن ميمون « 1 » ) . في تأليفات أخرى سرية سرية ، هي في بيانها سحرية ، ( وفي نفحات أزهار أغصانها سحرية ) « 2 » . توفي - رضي اللّه عنه « 3 » - بحماة في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين [ وتسع مائة ] « 4 » . قال سيدي محمد « 5 » ولده في كتابه : ( تحفة الحبيب ) « 6 » ، : ولقد أخبر بموته قبل حلول مرضه . وعرف بأمور تصدر في بلدته وغيرها بعد موته من أصحابه « 7 » ومن غيرهم . فجاءت مواعيده التي أشار بها كفلق الصبح . قال : وفي يوم موته طلب أن ييمم « 8 » ثم دخل في الصلاة فبينما هو عند قوله تعالى :
( ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
« 9 »
) )
. إذ خرجت روحه أو « 10 » وصلت إلى الغرغرة » . انتهى . [ - رحمنا اللّه تعالى وإياه « 11 » - ] .
هامش
( 1 ) انظر « كشف الظنون 2 / 1596 » . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط في : س . ( 3 ) في م ، ت : رحمه اللّه . ( 4 ) التكملة عن : ت . ( 5 ) انظر الترجمة ( 428 ) . ( 6 ) في س : تحفة اللبيب . في علم الطريق . سبقت الإشارة اليه في حاشية الصفحة ( 953 ) . ( 7 ) في م : من أصحابه وغيرهم . ( 8 ) في م ، ت ، س : طلب أن يتيمم . ( 9 ) الفاتحة 1 / 5 . ( 10 ) ساقطة في : م . ( 11 ) التكملة عن : ت ، وفي س : - رحمه اللّه تعالى ورضي عنه - .