- و ( مجلي الحزن عن المحزون في مناقب السيد الشريف الشيخ أبي الحسن علي بن ميمون « 1 » ) .
في تأليفات أخرى سرية سرية ، هي في بيانها سحرية ، ( وفي نفحات أزهار أغصانها سحرية ) « 2 » .
توفي - رضي اللّه عنه « 3 » - بحماة في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين [ وتسع مائة ] « 4 » .
قال سيدي محمد « 5 » ولده في كتابه : ( تحفة الحبيب ) « 6 » ، : ولقد أخبر بموته قبل حلول مرضه . وعرف بأمور تصدر في بلدته وغيرها بعد موته من أصحابه « 7 » ومن غيرهم . فجاءت مواعيده التي أشار بها كفلق الصبح .
قال : وفي يوم موته طلب أن ييمم « 8 » ثم دخل في الصلاة فبينما هو عند قوله تعالى :
( ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
« 9 »
) )
. إذ خرجت روحه أو « 10 » وصلت إلى الغرغرة » . انتهى .
[ - رحمنا اللّه تعالى وإياه « 11 » - ] .
هامش
( 1 ) انظر « كشف الظنون 2 / 1596 » .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
( 3 ) في م ، ت : رحمه اللّه .
( 4 ) التكملة عن : ت .
( 5 ) انظر الترجمة ( 428 ) .
( 6 ) في س : تحفة اللبيب . في علم الطريق . سبقت الإشارة اليه في حاشية الصفحة ( 953 ) .
( 7 ) في م : من أصحابه وغيرهم .
( 8 ) في م ، ت ، س : طلب أن يتيمم .
( 9 ) الفاتحة 1 / 5 .
( 10 ) ساقطة في : م .
( 11 ) التكملة عن : ت ، وفي س : - رحمه اللّه تعالى ورضي عنه - .