تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 947

مساهمون:

ص٩٤٧
وله عبارة حسنة ، وبراعة جيدة ، وفضل وافر ، غير أنه كان صفر اليدين فقدم حلب ، وصار يكتب رسائل لطيفة صوفية وغير صوفية « 1 » بخطه الحسن المضبوط المونق بالمدادين الأسود والأحمر ، ويرفعها إلى أكابر الحلبيين ، ليحسنوا إليه ويعطفوا عليه « 2 » . وكان مما ألفه رسالة سماها : ( ميزان الاستقامة لأهل القرب والكرامة ) « 3 » ورفعها / إلى جدّي الجمال « 4 » الحنبليّ ، منشدا لنفسه « 5 » :
بسطت كفّي لصرف الدهر حين سطا * على الأفاضل والأيام قد قسطت « 6 » وإن تكن راحتي عن قبضها صرفت * ليوسف « 7 » حاكم الشهباء انبسطت
فلما رفعها إليه قرأها جدّي عليه استعارة « 8 » منه ، وجبرا « 9 » لخاطره ، فأجاز له ، ولمن ينسب إليه من أصل أو « 10 » فرع أو حاشية ، ولمن أدرك جزءا من حياته روايتها عنه ، ورواية كل ما يجوز له وعنه روايته في سائر العلوم حسب ما رأيته بخطه مؤرخا برجب عام أحد وثمان مائة ، والرسالة الآن عندي .
هامش
( 1 ) « وغير صوفية » ساقطة في : م . ( 2 ) عبارة « ويعطفوا عليه » ساقطة في : ت . ( 3 ) الكشف : 2 / 1916 . ( 4 ) في م ، ت : الجمالي . ( 5 ) ساقطة في : س . ( 6 ) في م : سقطت . ( 7 ) انظر الترجمة ( 620 ) . ( 8 ) في س : استعادة منه جبرا . ( 9 ) في م : وحب . ( 10 ) في س : وفرع .