324 « * » عليّ بن « 1 » سعيد الملطيّ .
كان متموّلا من أهل الخير ، أنشأ تتمة لجامع « 2 » الصرويّ بمحلة البياضة بحلب . وجعل بها إماما ، ومدرسا ، وطلبة ذوي حجرات ، وجعل بها المدرس شيخنا الشهاب أحمد الأنطاكيّ « 3 » ووقف عليها أوقافا جيدة ، وأعد له بها مدفنا . وكان شيخ محلة البياضة أولا ، ثم كان من أجناد الحلقة الحلبية .
وذكر الشيخ خليل الصيرفيّ « 4 » أنه كانت بيده أقاطيع سلطانية « 5 » ، فلما جاء آقبردي الدوادار « 6 » ، محاصرا « 7 » حلب ، وعمل مكحلة « 8 » عظيمة ليرمي بها على سورها الكائن بالجبيل « 9 » ، عمد كافلها جان بلاط « 10 » إلى أحجار
هامش
( * ) ( 000 - 922 ه ) - ( 000 - 1516 م ) .
( 1 ) في م ، ت : علي بن محمد بن سعيد .
( 2 ) في س : أنشأ تتمة جامع ، وانظر التعريف بالجامع والمحلة فيما سبق حاشية الصفحتين ( 113 ، 46 ) .
( 3 ) في س : الشهابي ، انظر الترجمة ( 30 ) .
( 4 ) انظر الترجمة ( 173 ) .
( 5 ) سبق التعريف بالأقاطيع في حاشية الصفحة ( 843 ) .
( 6 ) هو آقبردي بن علي ( 000 - 905 ه ) . حصلت وقائع كثيرة بينه وبين الامراء بمصر وفلسطين ودمشق وحماة ثم حاصر حلب وأحرق ما حولها من الضياع وأشرف على أخذ المدينة . ثم أنهي الخلاف صلحا بينه وبين الامراء ودخل حلب طائعا ثم عينه السلطان نيابة طرابلس واستقر فيها إلى أن وافته الوفاة بها ثم نقل جثمانه منها إلى القاهرة « أعلام النبلاء 3 / 106 » .
( 7 ) في س : فحاصر حلب .
( 8 ) في س : مكملة ، وانظر التعريف بالمكحلة فيما سبق حاشية ص ( 212 ) .
( 9 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 283 ) .
( 10 ) جان بلاط بن يشبك الأشرفي ، أبو النصر ( 865 - 906 ه ) - ( 1460 - 1500 م ) من ملوك الشراكسة المماليك بمصر والشام ، اشتراه الأمير يشبك ابن مهدي الشركسي ، ثم قدمه مع جملة من المماليك إلى الأشرف قايتباي ، فاستخدمه ثم جعله الناصر محمد بن قايتباي نائبا في حلب سنة 903 ه ، ثم نقل إلى دمشق وفي سنة 905 ه بويع بالسلطنة في مصر فاستمر حكمه ستة أشهر وستة عشر يوما . وسجن في سجن الإسكندرية وبه خنق وبعد شهر نقل جثمانه منها إلى القاهرة . « الاعلام 2 / 95 » و « شذرات الذهب 2 / 28 » .