بالحجازيّة ، بالجامع المذكور « 1 » ، وكان هو يصحب والده ، وهو صغير ، إذا أتى الجامع « 2 » المذكور للقيام بأمر القيامة فيفر منه إلى حلقة الدرس « 3 » ، فيأخذه شيخ الحلقة ، ويقبل ما بين عينيه ، فلما مات وصار البدر يدرس في موضعه ، صار يقصد تقبيل يد البدر فيمنعه ، ويقبل ما بين عينيه فيقول له « 4 » والده : لم تمنعه عن تقبيل يدك ؟ فيقول إنه كان يفر إلى حلقة شيخنا ، فيقبل ما بين عينيه ، وها أنا أفعل كما كان يفعل .
ومما اتفق له أن سرقت « 5 » له من داره أمتعة ، فلم يفحص عنها ، ولا تغير لسرقتها ، فما مضت مدة يسيرة إلا وأعيدت له في مثل هذا الزمان .
توفي في رمضان سنة ثمان وستين [ وتسع مائة ] « 6 » . وكان من أصدقائنا - رحمه اللّه تعالى « 7 » - .
327 « * » عليّ بن محمد « 8 » .
السيد علاء الدين الحسينيّ العجلوني « 9 » ، ثم البرسوي « 10 » المعروف بالحديدي
هامش
( 1 ) في س : الجامع الكبير .
( 2 ) في ت : إذا أتى إلى الجامع .
( 3 ) في س : حلقة المدرس .
( 4 ) ساقطة في : س .
( 5 ) في ت ، س : سرق له .
( 6 ) ساقطة في الأصل د ، س . والتكملة من : م . ت .
( 7 ) في م ، ت : رحمنا اللّه وإياه .
( * ) ( 000 - بعد 963 ه ) - ( 000 - بعد 1555 م )
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 200 » و « شذرات الذهب 8 / 204 » وفيه ذكر مع من كانت وفاتهم سنة 934 ه .
( 8 ) ساقطة في : ت .
( 9 ) نسبة إلى عجلون : مدينة في المملكة الأردنية ، فيها آثار رومانية وبالقرب منها قلعة عجلون . انظر : « جغرافية البلدان العربية : 384 » .
( 10 ) نسبة إلى بورسا أو بروسا . سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 683 ) .