تجري مدامعه ويخفق قلبه * فيرى العقيق « 1 » على الحقيقة واللوى « 2 »
وإذا تألّق « 3 » بارق من بارق * طفقت تنمّ عليه أسرار الجوى
فذيل على « 4 » الأبيات الثلاثة صاحب الترجمة بقوله :
وأنا « 5 » نذير العاشقين فمن يرد * طول الحياة فلا يذوقنّ الهوى
/ فخذوا أحاديث الهوى عن صادق * ما ضلّ عن شرع الغرام وما غوى
توفي سنة ثمان وأربعين [ وتسع مائة ] « 6 » .
323 « * » عليّ بن محمد بن عمر . علاء الدين أبو الحسن الخوارزميّ « 7 » الشافعيّ . نزيل حلب ، الشهير بملّا قل « 8 » درويش .
كان فيما نقل بحر علم لا تكدره الدلاء ، أحدق به كثير من أهل حلب ، وقرءوا عليه في علوم شتى ، واستفادوا من عباراته البليغة ما لا يحصى .
قيل : وكان ذا وهم زائد ، وحرص كبير « 9 » ، حتى إنه لقد أهدي له عسل ذات يوم ، وتلميذه البدر السيوفيّ « 10 » حاضر ، فوضع
هامش
( 1 ) في س : العفيف . والعقيق ، هو كل مسيل ماء شقه السيل في الأرض ، فأنهره ووسعه ، وفي ديار العرب أعقة عدة منها : عقيق عارض اليمامة ، وعقيق المدينة : العقيق الأكبر والعقيق الأصغر وفيهما دور وقصور ومنازل وقرى ونخيل ومياه . انظر :
« مراصد الاطلاع 2 / 952 » .
( 2 ) واد من أودية بني سليم ، به وقعة للعرب « مراصد الاطلاع 3 / 1209 » .
( 3 ) في س : تألف . . . . مارق .
( 4 ) ساقطة في : ت .
( 5 ) في م : وإني .
( 6 ) التكملة عن : ت .
( * ) ( 000 - 892 ه ) - ( 000 - 1486 م )
( 7 ) انظر التعريف بخوارزم في ما سبق حاشية ص ( 560 ) .
( 8 ) ساقطة في م ، وفي ت : منلا درويش .
( 9 ) في م ، ت : كثير .
( 10 ) انظر الترجمة ( 139 ) .