تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 942

مساهمون:

ص٩٤٢
وله في هجو سارق أشعار مع أنه كان يرمى بسرقتها :
يا مدع في « 1 » النظم ما هذا الدعا * ما أنت إلا مدّع كذاب للناس بيت شعر أنت سرقته « 2 » * ( كذا ) غالطتهم وسرقت أنت كتاب
وكان « 3 » في عنفوان شبابه قد خلع العذار ، وسلك مسلك القلندرية « 4 » ، وتكلم باللغة الفارسية ، ونظم بها الأشعار . « 5 » وبلغني أن شخصا يعرف بشيخ الشيوخ الأنصاريّ « 6 » أنشد لنفسه :
ذكر الصّبا فصبا « 7 » ، وكان قد ارعوى * صبّ على عرش الغرام قد استوى
فذيل « 8 » بيته هذا القاضي جابر التنوخيّ « 9 » - المتقدم ذكره - بقوله :
هامش
( 1 ) ساقطة في : س . ( 2 ) في الأصل د : الناس بيت شعر سرقه ، وفي س : الناس بيت شعر سرقته . وما أثبتناه من : م ، ولا يستقيم وزن البيت . ( 3 ) « كان » ساقطة في : م ، ت . ( 4 ) القلندرية : كلمة أعجمية معناها : المحلقون . وهي طائفة صوفية ، يحلقون رؤوسهم ، وشواربهم ولحاهم وحواجبهم ، وكانت هذه الفرقة مكروهة من الفقهاء ورجال الدين ، نشأت في عهد الظاهر بيبرس ، وهو الذي شجعها وكان سبب انتشارها في الشام ومصر ، ومن مشاهير رجالها الشيخ عثمان كوهي الفارسي وذكر ابن إسرائيل الشاعر أن هذه الطائفة ظهرت بدمشق سنة 616 ه ، انظر : « إعلام الورى : الحاشية ص : 38 » ( 5 ) من هنا إلى آخر المقطعة الثالثة ساقط في : ت . ( 6 ) لعله يريد به شرف الدين أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن المعروف بابن الرفاء الصاحب ، شيخ شيوخ حماة ، الشاعر المتوفى بحماة سنة 663 ه انظر ديوانه تحقيق الدكتور عمر موسى باشا ص 13 ولم نجد هذا البيت في الديوان . ( 7 ) في م : نصبا . ( 8 ) في س : فذكر . ( 9 ) انظر الترجمة ( 123 ) .