عن قوله تعالى
لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ ، وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا [ وَهُمْ مُعْرِضُونَ ]
« 1 » بأنه « 2 » يلزم « 3 » من ظاهره أنه لو علم فيهم خيرا لتولّوا ، فما وجه الآية ؟ فأجابه هو « 4 » بما هو منقول من أن « لو » في صدر الآية على بابها « 5 » ، وفي آخرها على أسلوب « لو » في نحو « 6 » « نعم العبد صهيب لو لم يخف اللّه لم يعصه » « 7 » وأن آخرها مستأنف عما قبله ، فليس المجموع قياسا منتجا ما ذكرت ، فقنع بجوابه ، أو « 8 » لم يفهمه .
ثم بعث للشيخ عبارة البيضاوي التي غلط فيها الشيخ محيي الدين عبد القادر بن سعيد ، وقد علمتها في ترجمته « 9 » ، لعل شيخنا يغلط فيها أيضا ، فأبى اللّه إلا أن يكون مجيبا مصيبا .
ثم كان ذات يوم « 10 » بصحن الشرفية ، والشيخ به ، فزعم في كلام وقع في التبيين « 11 » أن الكلام جمع كلمة فلم يفرق « 12 » بين الكلام
هامش
( 1 ) التكملة من : م ، ت . الأنفال 8 / 23 .
( 2 ) في ت : ما بيانه .
( 3 ) ساقطة في : م .
( 4 ) ساقطة في م ، ت ، س .
( 5 ) وفي الأصل د : على ما بها ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 6 ) ساقطة في : س .
( 7 ) اشتهر في كلام الأصوليين وأصحاب المعاني وأهل العربية من حديث عمر ، وبعضهم يرفعه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وذكر البهاء السبكي أنه لم يظفر به بعد البحث . وكذا كثير من أهل اللغة ، لكن نقل في « المقاصد » عن الحافظ ابن حجر أنه ظفر به في مشكل الحديث لابن قتيبة من غير إسناد . انظر : « كشف الخفاء 2 / 323 »
( 8 ) في س : إذ .
( 9 ) انظر تفصيل ذلك في ترجمة ابن سعيد السابقة ذات الرقم ( 266 ) الصفحة ( 825 ) .
( 10 ) ساقطة في : س .
( 11 ) في الأصل د وت وس : البين ، والتصحيح من : م .
( 12 ) في الأصل د : يعرف ، والتصحيح من م ، ت ، س .