تفقه على شيخنا البرهان العماديّ « 1 » وغيره . وفي سنة ثمان وعشرين [ وتسع مائة ] « 2 » سمع من شيخنا الزين عمر [ ابن ] « 3 » الشماع جميع ( ثلاثيات البخاريّ ) « 4 » وقرأ عليه جميع جزء « 5 » أبي الجهم العلاء ابن موسى بن عطيّة الباهليّ ، وأجاز له بسؤاله رواية ما تجوز له روايته بشرطه المعتبر . ثم استجازه الشيخ لينال رواية الأكابر عن الأصاغر فأجابه . ولكن وقع في المجلس شيء ، وذلك أن شيخنا « 6 » كان قد ذكر له إذ ذاك أن شيخه العز بن فهد « 7 » قرء الجزء المذكور على القاضي جلال الدين عبد الرحمن بن نور الدين عليّ ابن شيخ الإسلام سراج الدين ابن الملقّن « 8 » بسماعه له على البرهان الشاميّ « 9 » . فادعى عند شيخنا أن المراد بالبرهان الشاميّ البرهان الحلبيّ « 10 » . فقال له الشيخ :
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 16 ) .
( 2 ) التكملة من : ت .
( 3 ) التكملة من : س .
( 4 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 75 ) .
( 5 ) في س : جميع خبر . والباهلي صاحب الجزء توفي سنة 228 ه - 842 م انظر : « الكشف 1 / 583 » و « الشذرات 2 / 65 » و « هدية العارفين 1 / 666 » .
( 6 ) يريد به الزين الشماع .
( 7 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 76 ) .
( 8 ) هو أبو الفضل عبد الرحمن بن علي بن عمر بن علي الأنصاري الأندلسي ثم القاهري الشافعي المعروف بابن الملقن ( 790 تقريبا - 870 ه ) - ( 1388 - 1465 م ) انظر : « الضوء اللامع 4 / 101 » و « شذرات الذهب 7 / 310 » .
( 9 ) هو إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن علوان بن كامل التنوخي ، البعلي ثم الشامي ، نزيل القاهرة الشافعي شيخ الاقراء ومسند القاهرة ، ثم طلب الحديث بنفسه وعني بالقراءات ( 709 أو التي بعدها - 800 ه ) - ( 1309 - 1397 م ) انظر : « شذرات الذهب 6 / 363 » .
( 10 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 224 ) .