إلى « 1 » الالتباس به ، لكنه التبس عليه بمن هو أبعد عن الالتباس . على أن الملازمة التي اعتبرها ممنوعة ، إذ لا يلزم من أخذ شخص عن آخر أن يكون الآخر فضلا عن حفيده آخذا « 2 » عن ذلك الشخص . على أن من الجائز أن يكون الحفيد ممن أدرك ذلك الشخص . وأيضا « 3 » لم يسبق أن تسمية ذلك بالشاميّ تسمية صدرت عن المصريين لتكون على مقتضى عرفهم ، فلا وجه لاستدلال الشيخ تاج الدين بكلا شقيه « 4 » .
ثم إن الشيخ تاج الدين أفتى بحلب ، ودرس بجامعها الأعظم ، وأمّ به ، وتزوج بنت الشرف يحيى ابن « 5 » الحاضري « 6 » ، وأسكنها بالقاعة الملاصقة لدار القرآن العشائرية المشهورة الآن بالحيشية « 7 » ، وحظي بالجلوس بها عند شباكها في محل « 8 » سجادة شيخنا الصوفيّ « 9 » التقيّ أبي بكر الحيشي ، وبصلاة بعض المخاديم عنده في يوم الجمعة ، حتى إن شيخنا المحقق المدقق النظار « 10 » شهاب الدين الهندي « 11 » ، خرج ذات جمعة « 12 » من حجرته بالمدرسة الشرفية « 13 » فصلى بالحيشية ، فسأل شيخنا
هامش
( 1 ) ساقطة في : م .
( 2 ) وفي م ، ت ، س : أخذ عن ذلك .
( 3 ) في س : ومقتضى .
( 4 ) في ت : التسمية .
( 5 ) في الأصل د : بنت ، والتصحيح من م ، ت ، س .
( 6 ) لم نهتد إلى ترجمته .
( 7 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 169 ) .
( 8 ) ساقطة في : س .
( 9 ) في ت : شيخنا المحقق المدقق الصوفي . وفي س : الشيخ الصوفي شيخنا التقي . وانظر الترجمة ( 104 ) .
( 10 ) في م ، ت : الفضل .
( 11 ) انظر الترجمة ( 46 ) .
( 12 ) في س : ذات يوم جمعة .
( 13 ) سبق التعريف بها في هامش الصفحة ( 24 ) .