تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 852

مساهمون:

ص٨٥٢
ببركة حضوره « 1 » - صلّى اللّه عليه وسلم - في مجلس الأوراد الفتحية وكان « 2 » اعتقاده أنه صلّى اللّه عليه وسلم يحضر بروحه عند قوله فيها : الصلاة والسلام عليك يا من عظمه اللّه . وأنها لا تخلو عن حضوره صلّى اللّه عليه وسلم بالروح . قال بعد ما نقل عنه هذا المقال : ولذا « 3 » ترى العادة أن ترفع الأيدي من عند / قولك « 4 » : الصلاة والسلام عليك يا رسول اللّه إلى قولك « 4 » : الصلاة والسلام عليك يا من عظمه اللّه « 5 » . هذا وقد سألته عن تلقين الذكر ، فلقنني إياه بالتكية الخسرويّة وصافحني ، وأجاز لي ، وللّه الحمد أن ألقن وأصافح . وكتب لي دستور العمل ، ولكن بالفارسية لاشتغاله عن التعريب بأهبة السفر ، فاستأذنته في تعريبه نظما ونثرا بحسب ما فيه من منظوم ومنثور له ولغيره « 6 » ، ولو باستعانة بالغير في معرفة معانيه الإفرادية دون تبديل مبانيه التركيبية « 7 » ، فأذن ، فعرّبته « 8 » وعرضت « 9 » التعريب عليه فاستملحه وصار الناس يكتبون منه نسخا وللّه المنّة . ثم كان سفره إلى بيت اللّه الحرام فحج وعاد سنة خمس وخمسين
هامش
( 1 ) في م : ببركة حضور ، يقول أنه في مجلس الأوراد الفتحية ، وفي ت : حضور النبي . ( 2 ) في الأصل د : وكان يا من يخبر أنه . وفي س : وكان يقول أنه ، والتصحيح من : ت . ( 3 ) في ت : وكذا . ( 4 ) في س : قوله . ( 5 ) ليست في : م . ( 6 ) في الأصل د : وغيره . والتصحيح من : م ، ت ، س . ( 7 ) في م : مباينة التركية . ( 8 ) في م ، ت ، س : فعربت . ( 9 ) في الأصل د ، ت : وأعرضت ، والتصحيح من : م ، س .