[ وتسع مائة ] « 1 » وتكلم في حلب أياما في الإرشاد ، وأخذ العهد على جماعة ، ولقنهم الذكر بها ، ثم توجه إلى بلاده من طريق القسطنطينية ، فصادفه « 2 » المقام الشريف السليمانيّ بقونية « 3 » وهو متوجه لفتح تبريز « 4 » ، فاستصوب أن يصحبه معه فصحبه ، وصاحبه في أثناء الطريق ، وصارا يتناشدان أشعارا فارسية من نظميهما ، وصار يمتثل « 5 » أمره في عطايا من مملحة حلب ، وجوالي « 6 » مصر من الملازمين . وتجاذبه الوزير الأعظم « 7 » وآخر من وزرائه يريد كل منهما أن يكون بجواره في الطريق إذا نزلوا حتى وقعت الوحشة بينهما ، فجعل المقام الشريف خيمته بجوار خيمته دفعا « 8 » لما عاد بينهما من الوحشة ، وعين له من يخدمه من جملة خدمه إلى أن وصل وهو « 9 » معه إلى حلب ، ثم فارقه منها ، وتوجه إلى بلاده ، فتوفي ببخارى « 10 » سنة ثلاث وستين [ وتسع مائة ] « 11 » .
هامش
( 1 ) التكملة عن : ت .
( 2 ) وفي م : فصادف .
( 3 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 443 ) .
( 4 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 107 ) .
( 5 ) في م ، ت : بمثل .
( 6 ) الجوالي : سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 351 ) .
( 7 ) الوزير الأعظم المعني : هو خادم سليمان الذي تولى الصدارة العظمى ما بين سنتي ( 948 ه - 960 ه ) انظر « معجم الأنساب والأسرات الحاكمة 2 / 241 » .
( 8 ) كذا الأصل د وس . وفي م ، ت : رفعا .
( 9 ) ساقطة في : س .
( 10 ) مدينة بجمهورية أوزبكستان المعاصرة في الاتحاد السوفييتي . تقع على نهر زارفشان كانت أحد مراكز الثقافة الاسلامية الكبرى في آسية الوسطى . « القاموس الاسلامي 1 / 281 » و « مراصد الاطلاع 1 / 169 » .
( 11 ) التكملة من : م ، ت .