تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 846

مساهمون:

ص٨٤٦
للإرشاد ناداه الشيخ بمحضر من امرأته ، فحضر من « 1 » بعد المسافة إلى بين يديه . ونادى ولدها منه « 2 » وهو ببلدة قريب « 3 » منه فلم يحضر . فبعد ذلك جدّ ولده في السلوك ، فبينما هو في الخلوة « 4 » إذ ناداه بعض الملوك ، فحضر وهو في الخلوة مع الخلوة ، وأشار إلى أنه لو تكمّل « 5 » لحضر وحده ، لكنه بقي عليه مكث بها ولا أذن له في الخروج عنها ، فلم يسعه أن يطيع ولي الأمر إلا بالحضور وهو فيها ففعل . وللّه درّ من قال « 6 » :
كلّ قطب يطوف بالبيت سبعا * وأنا البيت طائف « 7 » بخيامي

278 « * » عبد اللطيف بن عبد المؤمن ، بن أبي الحسن الخراسانيّ « 8 »

هامش
( 1 ) كذا في الأصل د ، ت ، وفي بقية النسخ : مع . ( 2 ) ساقطة في : س . ( 3 ) في م : وهو ببلدة من بقربه منه ، وفي ت : وهو ببلدة قريبة منه . وفي س : ببلد قريب . ( 4 ) انظر ما سبق حاشية ص ( 84 ) . ( 5 ) أي لو بلغ رتبة الكمال بقطعه مراحل الطريق بتعرفه على المقامات التي يرقاها المريد في تصوفه حتى يبلغ منتهاها ، وقد ذكر أبو نصر السراج في كتاب « اللمع » سبعة من هذه المقامات وهي التوبة ، والقناعة ، والزهد ، والفقر ، والصبر ، والتوكل ، والرضا ، كما ذكر عشرة أحوال هي الذكر ، والقرب ، والمحنة ، والرجاء ، والشوق ، والانس ، واليقين ، والمراقبة ، والسكون ، انظر : « التصوف ، الثورة الروحية ص 269 » . ( 6 ) في ت زيادة : حيث قال . ( 7 ) في م : طائفا . ( * ) ( 000 - 963 ه ) - ( 000 - 1555 م ) انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 181 » و « شذرات الذهب 8 / 282 » وقد أورد ترجمته مع من كانت وفاتهم سنة 950 ه و « جامع كرامات الأولياء 2 / 222 » ( 8 ) نسبة إلى خراسان بلاد واسعة ، أول حدودها مما يلي العراق أزاذورد جوين وبيهق ، وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان وغزنة وسجستان ، وليس ذلك منها . وأراضي خراسان اليوم موزعة ما بين إيران وأفغانستان والاتحاد السوفييتي . « مراصد الاطلاع 1 / 455 » و « المنجد في الأدب والعلوم » .