للإرشاد ناداه الشيخ بمحضر من امرأته ، فحضر من « 1 » بعد المسافة إلى بين يديه . ونادى ولدها منه « 2 » وهو ببلدة قريب « 3 » منه فلم يحضر .
فبعد ذلك جدّ ولده في السلوك ، فبينما هو في الخلوة « 4 » إذ ناداه بعض الملوك ، فحضر وهو في الخلوة مع الخلوة ، وأشار إلى أنه لو تكمّل « 5 » لحضر وحده ، لكنه بقي عليه مكث بها ولا أذن له في الخروج عنها ، فلم يسعه أن يطيع ولي الأمر إلا بالحضور وهو فيها ففعل . وللّه درّ من قال « 6 » :
كلّ قطب يطوف بالبيت سبعا * وأنا البيت طائف « 7 » بخيامي
278 « * » عبد اللطيف بن عبد المؤمن ، بن أبي الحسن الخراسانيّ « 8 »
هامش
( 1 ) كذا في الأصل د ، ت ، وفي بقية النسخ : مع .
( 2 ) ساقطة في : س .
( 3 ) في م : وهو ببلدة من بقربه منه ، وفي ت : وهو ببلدة قريبة منه . وفي س :
ببلد قريب .
( 4 ) انظر ما سبق حاشية ص ( 84 ) .
( 5 ) أي لو بلغ رتبة الكمال بقطعه مراحل الطريق بتعرفه على المقامات التي يرقاها المريد في تصوفه حتى يبلغ منتهاها ، وقد ذكر أبو نصر السراج في كتاب « اللمع » سبعة من هذه المقامات وهي التوبة ، والقناعة ، والزهد ، والفقر ، والصبر ، والتوكل ، والرضا ، كما ذكر عشرة أحوال هي الذكر ، والقرب ، والمحنة ، والرجاء ، والشوق ، والانس ، واليقين ، والمراقبة ، والسكون ، انظر : « التصوف ، الثورة الروحية ص 269 » .
( 6 ) في ت زيادة : حيث قال .
( 7 ) في م : طائفا .
( * ) ( 000 - 963 ه ) - ( 000 - 1555 م )
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 181 » و « شذرات الذهب 8 / 282 » وقد أورد ترجمته مع من كانت وفاتهم سنة 950 ه و « جامع كرامات الأولياء 2 / 222 »
( 8 ) نسبة إلى خراسان بلاد واسعة ، أول حدودها مما يلي العراق أزاذورد جوين وبيهق ، وآخر حدودها مما يلي الهند طخارستان وغزنة وسجستان ، وليس ذلك منها .
وأراضي خراسان اليوم موزعة ما بين إيران وأفغانستان والاتحاد السوفييتي . « مراصد الاطلاع 1 / 455 » و « المنجد في الأدب والعلوم » .