تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 834

مساهمون:

ص٨٣٤
في منامه أولا ، فأخبره أن ولده يكون على الوجه الفلاني ، وكان ولده كما أخبر الصادق الصدوق - صلّى اللّه عليه وسلم - . ثم قطن بحلب فأقرأ بها مماليك إبرك الجركسيّ « 1 » نائب قلعة حلب المنصورة « 2 » ، ثم انحصرت فيه رئاسة القراء بها ، وحظي به الأكابر في محافلهم ، لما كان له من الصوت الجهوري وحسن الأداء تجويدا ونغما « 3 » لما له من الإلمام القديم بالموسيقى « 4 » . وكان البدر السيوفيّ يهوى تلاوته ، ويعظمه حتى تلا عليه ذات يوم الفاتحة « 5 » برواية أبي عمرو « 6 » ، واستجازه مع جلالته ، فأجاز له لما علم له من السند العالي إلى الشيخ محمد بن عائشة - رضي اللّه عنه - . وكان الشيخ محيي الدين يحكي لنا بعد موت البدر « 7 » أنه صار متى حصل له خلل في حلقه « 8 » منعه عن حسن التلاوة ، توجه إلى قبره ، وتوسل به ، فلم يرجع من عنده « 9 » إلا وقد فتح عليه . قال : ومن غريب ما اتفق لي « 10 » أنه كان معي فرس محلول الظهر ، وأنا بالقرب من مزار جدّي سعد بن عبادة الأنصاريّ « 11 » - رضي اللّه عنه -
هامش
( 1 ) لم نهتد إلى ترجمته . ( 2 ) ساقطة في : س . ( 3 ) « تجويدا ونغما » ساقطتان في س . ( 4 ) في س : من الالمام بعلم الموسيقى . وفي م ، ت : بالمويسيقى . ( 5 ) في س : ألفاظه . ( 6 ) في س : برواية ابن عمر . ( 7 ) في س : البدري . ( 8 ) في م ، ت : صوته . ( 9 ) « من عنده » ساقطة في : م . ( 10 ) في ت : ومن غريب الاتفاق ما اتفق لي . ( 11 ) هو سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة الخزرجي : أبو ثابت ( 000 - 14 ه ) - ( 000 - 635 م ) صحابي ، من أهل المدينة ، كان سيد الخزرج ، مات بحوران . « الأعلام 3 / 135 » .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 834 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري