دخل حلب سنة اثنتين وعشرين [ وتسع مائة ] « 1 » ولم يتفق لي معه إلا التبرّك بالاجتماع به . ثم عاد « 2 » إلى القاهرة بعد انهدام قاعدة السلطنة الغوريّة ، وانهزام جيوشها إلى القاهرة المعزية « 3 » . وتوفي بها سنة إحدى وثلاثين « 4 » .
270 « * » عبد القادر الصهيونيّ « 5 » ، الشافعيّ ، خطيب جامع العطّار بطرابلس « 6 » ، وامامه ، صاحبنا .
قدم حلب في حياة شيخنا الشهاب الهنديّ « 7 » . وقرأ عليه في ( شرح الشمسيّة « 8 » ) للقطب ، وسمع في غيره ، ثم عاد إلى طرابلس ، فدرّس بالجامع المذكور في مذهبه وغيره . وانتفع به الطلبة .
وكان الثناء عليه جميلا ، ديانة وخلقا « 9 » ، إلا أنه كان ينكر على الشيخ محيي الدين بن عربيّ « 10 » . فعرضت عليه « 11 » ماليخوليا « 12 » ، فأغاظه
هامش
( 1 ) التكملة عن : ت .
( 2 ) في س : ثم لما عاد .
( 3 ) في الأصل د : العزية ، والتصحيح من : م ، ت ، س .
( 4 ) في م ت زيادة : « وتسع مائة » وفي س زيادة : « رحمه اللّه تعالى » .
( * ) ( 000 - 962 ه ) - ( 000 - 1554 م ) .
( 5 ) نسبة إلى صهيون ، انظر التعريف بها في حاشية الصفحة ( 84 ) .
( 6 ) لم نهتد إلى التعريف بهذا الجامع ، وانظر من أجل طرابلس ما تقدم حاشية ص ( 741 ) .
( 7 ) انظر الترجمة ( 46 ) .
( 8 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 215 ) .
( 9 ) « ديانة وخلقا » ساقطتان من : م .
( 10 ) سبقت ترجمته في حاشية ص ( 94 ) وفي س زيادة : « رضي اللّه عنه » .
( 11 ) ساقطة في : م .
( 12 ) في م : ماخوليا ، والماليخوليا : هي ما يعرف بالسوداء أو السويداء :
وهي خلط مقره في الطحال ، ومرض المالبخوليا : يعني فساد الفكر في حزن .