تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 819

مساهمون:

ص٨١٩
غالبا « 1 » ؛ بل كان أكثر أوقاته ماشيا ولا يقبل شيئا » إلى أن ذكر أنه « كان للسلطان « 2 » قايتباي « 3 » فيه زائد الاعتقاد ، بحيث دلّس عليه بسببه في أخذ ألف دينار « 4 » ، وافتضح ثلاثة قاموا بالتلبيس وعد افتضاحهم من كراماته » . هذا ما ذكره « 5 » . وبلغني أن شخصا من التجار صنع له مأدبة « 6 » يحضرها الشيخ عنده في بعض الليالي . وصنع له آخر أخرى في تلك الليلة ، فأخبر أحد الشخصين الآخر أنه كان عنده ، فأجابه الآخر حالفا بالطلاق أنه لم يكن إلا عندي في جميع تلك الليلة ، فحلف المخبر أيضا بالطلاق أنه لم يكن إلا عندي في جميعها ، فتوجها إلى الجلال السيوطي ، فاستفتياه فقال : لم يقع عليكما الطلاق لجواز أنه كان عندكما لولايته ، فدخل الشيخ على المفتي فسأله أين كنت ؟ فقال : عندهما . فاطمأن المفتي . وبلغني عن جدّي الجمال « 7 » الحنبليّ أنه دخل مرة القاهرة لغرض له عند سلطانها ، فضاقت يده ، ومست الحاجة إلى مال « 8 » يستدينه فتتبع الشيخ بالقاهرة ، فقيل له : إنه في حجرة فلان بالمدرسة ( الفلانية فدخل المدرسة ) « 9 » فوجده بالحجرة ، وصاحبها يقرأ عليه شيئا من الحديث ، أو كلام الصوفية ، فأخذت الشيخ سنة من النوم ثم صاح وهو يقول :
هامش
( 1 ) ليست في الضوء . ( 2 ) في س : إلا أنه ذكر أن للسلطان . ( 3 ) ليست في الضوء . ( 4 ) وفي الضوء : في أخذ ألف دينار فيما قيل . ( 5 ) في س : وعد افتضاحهم من كراماته بحضرة الشيخ . هذا ما ذكره . ( 6 ) في م ، ت : مائدة . ( 7 ) وفي م : الجمالي . ( 8 ) في س : إلى ما يستدينه . ( 9 ) ما بين القوسين ساقط في : س .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 819 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري