غالبا « 1 » ؛ بل كان أكثر أوقاته ماشيا ولا يقبل شيئا » إلى أن ذكر أنه « كان للسلطان « 2 » قايتباي « 3 » فيه زائد الاعتقاد ، بحيث دلّس عليه بسببه في أخذ ألف دينار « 4 » ، وافتضح ثلاثة قاموا بالتلبيس وعد افتضاحهم من كراماته » . هذا ما ذكره « 5 » .
وبلغني أن شخصا من التجار صنع له مأدبة « 6 » يحضرها الشيخ عنده في بعض الليالي . وصنع له آخر أخرى في تلك الليلة ، فأخبر أحد الشخصين الآخر أنه كان عنده ، فأجابه الآخر حالفا بالطلاق أنه لم يكن إلا عندي في جميع تلك الليلة ، فحلف المخبر أيضا بالطلاق أنه لم يكن إلا عندي في جميعها ، فتوجها إلى الجلال السيوطي ، فاستفتياه فقال : لم يقع عليكما الطلاق لجواز أنه كان عندكما لولايته ، فدخل الشيخ على المفتي فسأله أين كنت ؟ فقال : عندهما . فاطمأن المفتي .
وبلغني عن جدّي الجمال « 7 » الحنبليّ أنه دخل مرة القاهرة لغرض له عند سلطانها ، فضاقت يده ، ومست الحاجة إلى مال « 8 » يستدينه فتتبع الشيخ بالقاهرة ، فقيل له : إنه في حجرة فلان بالمدرسة ( الفلانية فدخل المدرسة ) « 9 » فوجده بالحجرة ، وصاحبها يقرأ عليه شيئا من الحديث ، أو كلام الصوفية ، فأخذت الشيخ سنة من النوم ثم صاح وهو يقول :
هامش
( 1 ) ليست في الضوء .
( 2 ) في س : إلا أنه ذكر أن للسلطان .
( 3 ) ليست في الضوء .
( 4 ) وفي الضوء : في أخذ ألف دينار فيما قيل .
( 5 ) في س : وعد افتضاحهم من كراماته بحضرة الشيخ . هذا ما ذكره .
( 6 ) في م ، ت : مائدة .
( 7 ) وفي م : الجمالي .
( 8 ) في س : إلى ما يستدينه .
( 9 ) ما بين القوسين ساقط في : س .