حيز « 1 » الإثبات ، التفت بهمته إليه « 2 » ، وساعدني في الغيبة وإياه بما لا مزيد عليه . فجزاه اللّه تعالى عنا « 3 » خيرا .
260 « * » عبد الغفّار بن عبد اللّه الآمديّ « 4 » ، ثم الحصني ثم الدمشقيّ .
كان نجارا ثم فتح [ عليه ] « 5 » اللّه الفتاح فصار من كبار التجار ، وصحب سيدي علوان الحموي « 6 » - رضي اللّه عنه - وغيره من أهل الطريق ، وصحبناه « 7 » بحلب غير مرة ، فإذا له ذوق صوفيّ حسن واستحضار لكثير من دقائق القوم « 8 » ببركة من كان صحبه .
وهو الذي عمر على ضريح سيدي علوان / قبة يعلوها شبه سفينة ( كما على قبة الإمام الشافعي - رضي اللّه عنه - إشارة إلى كونه « 9 » سفينة علم أو بحر علم تعلوه سفينة ، وكان بعض الناس قد منع من أن تجدد « 10 » على ضريحه « 11 » تلك القبة « 12 » المعلوة بتلك السفينة « 13 » ) « 14 » فجرت الأمور على خلاف مراده كما قيل :
هامش
( 1 ) « في حيز » ساقطتان في : م ، ت ، س .
( 2 ) ساقطة في م ، ت .
( 3 ) في م ت : فجزاه اللّه خيرا .
( * ) ( 00 - 966 ه ) - ( 00 - 1558 م ) .
انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 2 / 172 » وفيه ترجم باسم عبد القادر الآمدي
( 4 ) نسبة إلى آمد . انظر ما سبق حاشية الصفحة ( 106 ) .
( 5 ) التكملة من : س .
( 6 ) انظر الترجمة ( 329 ) .
( 7 ) في م ، ت : وصحبناه نحن بحلب .
( 8 ) في س : العلوم ، ويعني بالقوم : الصوفيين .
( 9 ) ساقطة في : ت .
( 10 ) في ت : يتخذ .
( 11 ) ساقطة في : ت .
( 12 ) في ت : السفينة .
( 13 ) في ت : القبة .
( 14 ) ما بين القوسين ساقط في : س .