تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
إلى طلب الصحو بعد طلب السقي ، ولهذا قال صلّى اللّه عليه وسلم للخطيب الذي قال : من يطع اللّه ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى . فبئس « 1 » خطيب القوم أنت « 2 » إذ لم تقل « 3 » : « ومن يعص اللّه ورسوله » « 4 » مع كونه مقام الإطناب بخلاف قوله صلّى اللّه عليه وسلم حيث قال « 5 » : « من كان اللّه ورسوله أحب إليه مما سواهما » « 6 » ولم يقل مما سوى اللّه ورسوله إذ لم يكن في مقام الإطناب إذ ذاك على قول ذكروه في التطبيق « 7 » بين الحديثين . وما كان انتقاله إلى مذهب أبي حنيفة « 8 » بأعجب من انتقال الإمام « 9 » الطحاوي « 10 » إليه ، ولا من انتقال العلامة عزّ الدين « 11 » عبد السلام الحسيني القيلوي « 12 » ثم البغدادي ، وهو حنبلي إلى
هامش
( 1 ) في م وس : لبئس . ( 2 ) ساقطة في : س . ( 3 ) في س : يقل ( 4 ) سورة النساء 4 / 14 ( 5 ) في د : كلامه صلّى اللّه عليه وسلم حيث قال . والتصحيح من س . ( 6 ) البخاري « ك الإيمان ب 9 » و « الترمذي الإيمان ب 10 » . ( 7 ) في م وت البطش ، وفي س : على قول كرده في البطش . ( 8 ) في س زيادة : رضي اللّه عنه . ( 9 ) ساقطة في م . ( 10 ) هو أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدي الطحاوي ، أبو جعفر : فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر ، ولد ونشأ في « طحا » من صعيد مصر ( 239 - 321 ه ) - ( 853 - 933 م ) ، وتفقه على مذهب الشافعي ، ثم تحول حنفيا وتوفي في القاهرة . انظر : « الأعلام 1 / 197 » . ( 11 ) في ت : عزّ الدين بن عبد السلام الحصني . ( 12 ) عزّ الدين عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد القيلوي - نسبة إلى قرية بأرض بغداد يقال لها قيلوية - ولد بالجانب الشرقي من بغداد ( بعد 770 - 859 ه ) - ( بعد 1368 - 1454 م ) . قرأ القرآن وبحث في غالب العلوم ، مات بالقاهرة . انظر : « الضوء اللامع 4 / 198 » و « شذرات الذهب 8 / 294 » .
در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 772 | يحيى زكريا / ابن الحنبلي / محمود حمد الفاخوري