قلم القضاء ، وقلم الفتوى . فقبل عذري وعني بأمري .
ثم آل أمره إلى أن صار قاضي عسكر روم ايلي وقدم حلب مع المقام الشريف السليمانيّ سنة إحدى وستين وتسع مائة . وساعد الحلبيين من أرباب الأوقاف والأملاك في إبطال ما جدد على جهاتهم من خراج لم يكن « 1 » أو زيادة فيه « 2 » لم تكن ، فقبل قوله المقام الشريف وسامحهم .
ثم عزل سنة خمس وستين [ وتسع مائة ] « 3 » .
248 « * » عبد الرحيم بن عبد الكريم بن شرف الدين ، الآمدي الحنفيّ الصوفيّ الخلوثيّ ، الكوّا ، المشهور بخرقة .
توفي بحلب في أوائل سنة ثلاث وستين وتسع مائة عن مائة سنة وسبع عشرة سنة وزيادة . وكان أبوه وجده دفترداري بآمد في دولة شاه إسماعيل صاحب تبريز « 4 » . وكان سبب تصوفه أنه حضر بمجلس دده عمر الروشني « 5 » خليفة السيد يحيى الروشني « 6 » وبين يديه دده أحمد « 7 » خليفته فإذا طائر كان يطير على رأس الشيخ فقال له دده أحمد بالفارسية : أتسيء الأدب وتطير على رأس الشيخ [ عبد الرحيم ؟ فرجع الطائر من ساعته ، فقوي اعتقادي في الشيخ ] « 8 » وأقلعت عما كنت عليه .
هامش
( 1 ) « لم يكن » ساقطتان في : م .
( 2 ) ساقطة في : م .
( 3 ) التكملة من : ت .
( * ) ( 000 - 963 ه ) - ( 000 - 1555 م )
انظر ترجمته في : « إعلام النبلاء 6 / 22 » .
( 4 ) انظر ما سبق ص ( 107 و 211 ) .
( 5 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 129 ) .
( 6 ) في س : محيي الدين ، انظر ما سبق ص ( 322 ) .
( 7 ) لم نعثر له على ترجمة .
( 8 ) التكملة عن : ح .