تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 774

مساهمون:

ص٧٧٤
قلم القضاء ، وقلم الفتوى . فقبل عذري وعني بأمري . ثم آل أمره إلى أن صار قاضي عسكر روم ايلي وقدم حلب مع المقام الشريف السليمانيّ سنة إحدى وستين وتسع مائة . وساعد الحلبيين من أرباب الأوقاف والأملاك في إبطال ما جدد على جهاتهم من خراج لم يكن « 1 » أو زيادة فيه « 2 » لم تكن ، فقبل قوله المقام الشريف وسامحهم . ثم عزل سنة خمس وستين [ وتسع مائة ] « 3 » .

248 « * » عبد الرحيم بن عبد الكريم بن شرف الدين ، الآمدي الحنفيّ الصوفيّ الخلوثيّ ، الكوّا ، المشهور بخرقة .

توفي بحلب في أوائل سنة ثلاث وستين وتسع مائة عن مائة سنة وسبع عشرة سنة وزيادة . وكان أبوه وجده دفترداري بآمد في دولة شاه إسماعيل صاحب تبريز « 4 » . وكان سبب تصوفه أنه حضر بمجلس دده عمر الروشني « 5 » خليفة السيد يحيى الروشني « 6 » وبين يديه دده أحمد « 7 » خليفته فإذا طائر كان يطير على رأس الشيخ فقال له دده أحمد بالفارسية : أتسيء الأدب وتطير على رأس الشيخ [ عبد الرحيم ؟ فرجع الطائر من ساعته ، فقوي اعتقادي في الشيخ ] « 8 » وأقلعت عما كنت عليه .
هامش
( 1 ) « لم يكن » ساقطتان في : م . ( 2 ) ساقطة في : م . ( 3 ) التكملة من : ت . ( * ) ( 000 - 963 ه ) - ( 000 - 1555 م ) انظر ترجمته في : « إعلام النبلاء 6 / 22 » . ( 4 ) انظر ما سبق ص ( 107 و 211 ) . ( 5 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 129 ) . ( 6 ) في س : محيي الدين ، انظر ما سبق ص ( 322 ) . ( 7 ) لم نعثر له على ترجمة . ( 8 ) التكملة عن : ح .