ثم نظم ( تصريف الزنجاني ) « 1 » في أرجوزة و ( شرح الجزرية ) « 2 » في أرجوزة أخرى وسمّط ( تائية ابن حبيب الصفدي ) « 3 » تسميطا جعله لها « 4 » بمثابة الشرح مستمدا فيه من شرحها لسيدي علوان الحموي . وبلغني أنه أنشد منها قوله في بيت منها :
« وخذ للرفع خفضات »
فقيل له : إنّ في بعض النسخ : « وخذ للخفض رفعات »
فقال : لم أعرف إلا النسخة الأولى ، وسكت عن القدح في هذه النسخة بتقدير وجودها ، لاحتمالها التأويل ، إما بأن المراد [ وخذ لدفع الخفض ما يوجب الرفعات ، وكما تقول : خذ للعدو سلاحا ، أي : لدفعه ، أو بأن المراد ] « 5 » وخذ لهذا الداء هذا الدواء ، كما تقول : خذ للمقبض مسهلا .
وقدم حلب سنة أربع وستين [ وتسع مائة ] « 6 » لدين عظيم علاه ، فتلقاه بعض « 7 » أهل الخير وأنزله بالكيزوانية « 8 » ، بعد أن كان بزاوية الشيخ عبد الكريم « 9 » ، واجتمع بالشيخ الزين « 10 » فيها ، كأنه وافد عليه
هامش
( 1 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 511 ) .
( 2 ) انظر « هدية العارفين 1 / 546 » .
( 3 ) في التصوف : لعبد القادر بن حبيب الصفدي المتوفى سنة 922 ه ومطلعها :لما عفوت ولم أحقد على أحد * أرحت نفسي من حمل المشقاتانظر : « كشف الظنون 1 / 268 و 2 / 997 » و « الكواكب السائرة 2 / 245 » و « شذرات الذهب 8 / 71 » .
( 4 ) ساقطة في : با ، وفي م : له .
( 5 ) التكملة من : س .
( 6 ) التكملة من : ت .
( 7 ) ساقطة في س وبا .
( 8 ) زاوية حل مكانها جامع مرتفع عال له رحبة وقبلية فسيحتان ، وله منارة مقطوطة من نصفها تقريبا ، هدمه بعض الناس وأعاده على غير صورته الأولى . ونسبته إلى الكيزواني حادثة بسبب سكنى الشيخ علي الكيزواني فيه . انظر : « نهر الذهب 2 / 91 » .
( 9 ) سبق التعريف بها في حاشية الصفحة ( 136 ) .
( 10 ) في س : الزيني ، ولعله يريد به الزين عمر الشماع .