تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
أن صاحبه صديقه وصاحبه ، وأنه يساعده في إثباته أو بتنفيذه « 1 » . وكان في الباطن من طرف خصمه ، فأدخل ألفا قبل الواو العاطفة بحيث صار مضمون كتاب الوقف أن فلانا وقف إحدى الجهتين كذا أو كذا « 2 » ، ثم دفع الكتاب إلى صاحبه ، وهو لا يشعر بما زاد فيه من الألف ، ثم أخذ من الخصم على هذه الفعلة القبيحة ألف درهم ، فصارت ألفه ألفا وقال له « 3 » : إذا تخاصمت معه نبه الحاسم على أن كاتب الوقفية أبهم « 4 » الجهة الموقوفة ليحكم ببطلان الوقفية . مات بطرايلس وقد كف بصره بعد عام عشرة [ وتسع مائة ] « 5 » عن اتفاق عجيب هو أن أسطا « 6 » إبراهيم الحماميّ « 7 » كان « 8 » قد هجاه بقوله « 9 » :
سمّوك زين الدين ما أنصفوا * لو أنصفوا سموك بالشين ويا قبيح الوجه مع فعله * جمعت ما بين قبيحين « 10 » ويا منوفيا محي واوه * أرجو أرى عينيك « 11 » عينين « 12 »
هامش
( 1 ) في م وس : بتقيده . ( 2 ) في الأصل د ، م ، ت ، س : كذا وكذا ، والتصحيح من بقية النسخ . ( 3 ) ساقطة في : س . ( 4 ) في س : أوهم . ( 5 ) التكملة من : م ، ت . ( 6 ) الأصل د ، س : اصطا ، وفي ت : أوسطا ، والتصحيح من : م . أسطا : أستاذ : ويعني المعلم وأستاذ الصناعة ورئيسها ، فارسية أستاذ ومنه أستا بالتركية والكردية « الالفاظ الفارسية ص 10 » . ( 7 ) انظر الترجمة ( 14 ) . ( 8 ) ساقطة في : ت . ( 9 ) في م ، ت : زيادة : هذه الأبيات . ( 10 ) ترك مكان « قبيحين » في س بياضا . ( 11 ) وفي م ، ت : عينك . ( 12 ) « عينيك عينين » سقظت من س وترك مكانها بياضا .