أن صاحبه صديقه وصاحبه ، وأنه يساعده في إثباته أو بتنفيذه « 1 » . وكان في الباطن من طرف خصمه ، فأدخل ألفا قبل الواو العاطفة بحيث صار مضمون كتاب الوقف أن فلانا وقف إحدى الجهتين كذا أو كذا « 2 » ، ثم دفع الكتاب إلى صاحبه ، وهو لا يشعر بما زاد فيه من الألف ، ثم أخذ من الخصم على هذه الفعلة القبيحة ألف درهم ، فصارت ألفه ألفا وقال له « 3 » : إذا تخاصمت معه نبه الحاسم على أن كاتب الوقفية أبهم « 4 » الجهة الموقوفة ليحكم ببطلان الوقفية .
مات بطرايلس وقد كف بصره بعد عام عشرة [ وتسع مائة ] « 5 » عن اتفاق عجيب هو أن أسطا « 6 » إبراهيم الحماميّ « 7 » كان « 8 » قد هجاه بقوله « 9 » :
سمّوك زين الدين ما أنصفوا * لو أنصفوا سموك بالشين
ويا قبيح الوجه مع فعله * جمعت ما بين قبيحين « 10 »
ويا منوفيا محي واوه * أرجو أرى عينيك « 11 » عينين « 12 »
هامش
( 1 ) في م وس : بتقيده .
( 2 ) في الأصل د ، م ، ت ، س : كذا وكذا ، والتصحيح من بقية النسخ .
( 3 ) ساقطة في : س .
( 4 ) في س : أوهم .
( 5 ) التكملة من : م ، ت .
( 6 ) الأصل د ، س : اصطا ، وفي ت : أوسطا ، والتصحيح من : م . أسطا :
أستاذ : ويعني المعلم وأستاذ الصناعة ورئيسها ، فارسية أستاذ ومنه أستا بالتركية والكردية « الالفاظ الفارسية ص 10 » .
( 7 ) انظر الترجمة ( 14 ) .
( 8 ) ساقطة في : ت .
( 9 ) في م ، ت : زيادة : هذه الأبيات .
( 10 ) ترك مكان « قبيحين » في س بياضا .
( 11 ) وفي م ، ت : عينك .
( 12 ) « عينيك عينين » سقظت من س وترك مكانها بياضا .