قال الشيخ علاء الدين بن الدغيم « 1 » بعد إنشاده هذين البيتين :
فلم يمت بعد هجوه « 2 » هذا حتى عمي .
وكان العلاء « 3 » الموصلي « 4 » قد هجاه أيضا « 5 » بقوله « 6 » :
رأيت منوفيا بإسقاط واوه * ( أتى حلب الشهباء بالجهل واقترف ) « 7 »
وشاع له ذكر يشينه * فأصبح من ضرب المعرّة وانكشف
يريد فأصبح درهما مضروبا من زغل المعرة « 8 » .
ووقفت للشيخ زين الدين على شيء من الشعر « 9 » فيما وجدته بخط القاضي ضياء الدين ابن السيّد منصور « 10 » ، منه قوله مضمنا :
بروحي أفديه « 11 » غزالا أخاله * إذا مارنا ليث الشرى في عرينه
أتى منزلي يوما لقصد زيارتي * وقد كدت أقضي من جفاه وبينه
ومذحلّ زال البؤس عني بأسره « 12 » * كأنّ الثريّا علّقت في جبينه
وقوله :
لقد جمّع الضدّين وجه معذّبي * فظلمة « 13 » ليلي من سواد عيونه
هامش
( 1 ) انظر الترجمة ( 335 ) .
( 2 ) سقطت عبارة : « هذين البيتين فلم يمت بعد هجوه » من س وترك مكانها بياضا .
( 3 ) في ت : العلامة .
( 4 ) انظر الترجمة ( 330 ) .
( 5 ) ساقطة في : ت .
( 6 ) ساقطة في : س .
( 7 ) ما حصر بين القوسين سقط من س وترك الناسخ مكانه بياضا .
( 8 ) يقصد معرة النعمان .
( 9 ) في ت : شعره .
( 10 ) في م : أبي السيد منصور . وضياء الدين ابن السيد منصور : لم نعثر على ترجمة له ، ولكن المؤلف ترجم لقاضي القضاة رضي الدين ابن السيد منصور ، ويلحظ الخلاف في اللقب الديني ، انظر الترجمة ( 493 ) .
( 11 ) في م ، أخدمه .
( 12 ) في م : ومذحل زال عني البؤس بأسره .
( 13 ) في ت : فظلمت .