حتى أفضى إنكاره إلى أن وجهنا البيت المذكور بلا مزيد عليه في رسالة مخصوصة به « 1 » .
243 « * » عبد الرحمن بن رمضان ، الشافعيّ .
القصّاب « 2 » والده ، من محلة داخل باب النيرب « 3 » .
اشتغل بالعلم على جماعة منهم الجمال بن حسن « 4 » لية ، ثم شارك عندي في أخذ ( مغني اللبيب « 5 » ) و ( شرح الشمسية « 6 » ) للقطب ، وكتابي ( مخايل الملاحة في مسائل الفلاحة « 7 » ) . وسمع شيئا من ( شرح تائية ابن الفارض « 8 » ) لسيّدي علوان الحمويّ « 9 » ، إذ شرعت في سرد « 10 » عبارته ، وتنبيه « 11 » من حضرني على إشارة غوامضه ، وغوامض إشارته .
هامش
( 1 ) هي « تلميظ الشهد لأهل العهد والعقد » ، « هدية العارفين 2 / 248 » وقد أثبت في هامش س : البيتان التاليان على أنهما من شعر الجامي :تأمل صحيفات الوجود فإنها * من الجانب الأعلى إليك رسائل
وقد خط فيها لو تأملت خطها * ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل( * ) ( 000 - 964 ه ) - ( 000 - 1556 م ) ، وهذه الترجمة ساقطة في : م ، ت .
( 2 ) كذا في الأصل د وس أيضا وفي « الكواكب السائرة 2 / 158 ، والشذرات 8 / 342 » : القصار .
( 3 ) باب النيرب : أحد أبواب مدينة حلب وهو من جهة الشرق ويخرج منه إلى قرية النيرب ، « نهر الذهب 2 / 8 » .
( 4 ) انظر الترجمة ( 633 ) .
( 5 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 239 ) .
( 6 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 78 ) .
( 7 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 215 ) .
( 8 ) وهي الكبرى وتعرف بنظم السلوك وقد شرحها علوان الحموي وسماها :
« المدد الفائض والكشف العارض » الكشف 1 / 265 وديوان ابن الفارض : 33 و 46 .
( 9 ) انظر الترجمة : ( 329 ) .
( 10 - 11 ) بياض في : س .