تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
ثم حج وجاور بمكة وهو عليل بعلة الكبد وغيرها ، ثم شفي منها « 1 » ، ثم عاد إلى حلب فمات بها في شعبان سنة أربع وستين وتسع مائة . وكان - رحمه اللّه تعالى - صالحا « 2 » ، ساكنا ، ذكيا ، مطروح التكلف ، عفيفا مع ما عنده من نوع هوى يخفيه ، وإشاراته تبديه ، قليل الكلام ، جيد الخط ، صيتا ، طري النغمة ، جهوري الصوت ، مع نحافة بدنه ، ورقة جسده ، متعففا ، قانعا بأجرة أزرار « 3 » كان يصنعها ، ذا ذوق صوفي ، ومشرب صاف ، وإلمام ببعض كلام القوم حفظا . - رحمنا اللّه تعالى « 4 » وإياه - .

244 « * » عبد الرحمن بن « 5 » عليّ .

الشيخ زين الدين المنوفيّ « 6 » الشافعيّ . كان يجلس هو والمحب محمود بن أجا « 7 » بمركز العدول بحضرة حمام الدلبة « 8 » ، فلما ولي قضاء الحنفية بحلب وقع بمحكمته ، وكان شروطيّا « 9 » عارفا بفنه ، ولكن حكي عنه أنه رفع إليه كتاب وقف مضمونه أن فلانا وقف كذا وكذا ، فبيّته عنده ليلة ، موهما
هامش
( 1 ) ساقطة في : س . ( 2 ) في : س زيادة : ناسكا . ( 3 ) وفي س : إزار . ( 4 ) ساقطة في : س . ( * ) ( 000 - بعد 910 ه ) - ( 000 - بعد 1504 م ) . ( 5 ) في م : عبد الرحمن بن الشيخ زين الدين ، وفي س : عبد الرحمن بن الشيخ علي . ( 6 ) نسبة إلى منوف : من قرى مصر القديمة ، يضاف إليها كورة ، وهي أسفل الأرض من بطن الريف ، « مراصد الاطلاع 3 / 1325 » . ( 7 ) انظر الترجمة ( 565 ) . ( 8 ) بسوق الابرية ، يرجع عهدها إلى ما قبل القرن الثالث عشر ، « الدر المنتخب 247 و « الآثار الاسلامية 115 » . ( 9 ) سبق التعريف بالشروطي في حاشية الصفحة ( 43 ) .