الخوارزميّ مع أنه في غير مذهبه ، إذ هو من جملة شيوخه بحلب كالشّهاب أحمد التّونسيّ المعروف بشقير « 1 » فإنه من شيوخه بمصر فيما بلغني .
توفي شيخنا بحلب في ذي الحجة سنة ثلاثين « 2 » . ودفن ( بالقرب من مزار ) « 3 » الشّيخ يبرق « 4 » .
وكان - رحمه اللّه تعالى - ( قصير القامة ، نحيفا ، لطيف الجثة ) « 3 » حسن المفاكهة « 5 » ، كثير الملاطفة ، سخيا ، نخيا ، أصيلا ، عريقا ، سمعته يقول إن له نسبة إلى أبي البركات النسفي ، صاحب ( المنار ) و ( الكنز ) وغيرهما . وكان له إلمام بالفارسية كالتركية « 6 » ، واعتناء بالتنزهات والخروج إلى البساتين مع الديانة / والصيانة . ولي في مدحه أبيات مطلعها « 7 » :
كلامك أحلى من سواه وأعذب * وتقريرك الشّافي ألذّ وأطيب
هامش
( 1 ) شهاب الدين أحمد بن شقير المغربي التونسي المالكي النحوي الامام المتوفى سنة 909 ه « شذرات الذهب 8 / 41 » .
( 2 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » .
( 3 ) ما بين القوسين ساقط في ت .
( 4 ) بمحلة الشميصاتية التي تعرف أيضا بحارة سوق الدجاج . وقد اشتهر باسم الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمود الرفاعي الأحمدي المعروف بالشيخ يبرق المدفون في هذه الزاوية التي أنشأها السلطان الملك الظاهر خشقدم « نهر الذهب 2 / 397 - 401 »
( 5 ) في س : حسن الفكاهة .
( 6 ) في ت : والتركية .
( 7 ) في م ، ت : أبيات منها هذا .