تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 665

مساهمون:

ص٦٦٥
إلى الديار المصرية بأن تكون الخطبة باسمه ، وتضرب السكة باسمه . وكان خرج بها من السجن السلطان طومان « 1 » باي . الذي كان ممن تسلطن بعد قايتباي « 2 » ، فسجنه السلطان الغوريّ « 3 » ، فرضي بطاعة السلطان سليم وغضب علان دوادار ثاني « 4 » ، فأمسك الرسول وقتله ، وصالحته الجراكسة صلحة الجاهلية « 5 » . فلما بلغ ذلك المقام الشريف السليميّ « 6 » أرسل وزيره الأعظم سنان باشا « 7 » أمامه بجيش بعثه معه ، فإذا جان بردي الغزاليّ « 8 » بغزة في جيش معه ، فالتحم القتال بينهما ، وهرب الغزاليّ ، وانتصر سنان باشا ؛ فبينما هو مغتبط بنصرته إذ وصل السلطان سليم متوجها إلى
هامش
( 1 ) ( 000 - 906 ه ) - ( 000 - 1500 م ) ، طومان باي بن قانصوه . أبو النصر : من ملوك الجراكسة بمصر والشام ، تسلطن بدمشق سنة 906 ه ، وعاد إلى مصر ، وتسلطن بها ، ثم ساءت سيرته ، فقتل بعض أنصاره ، فانقلب عليه الآخرون وخلعوه واختقى ، ثم ألقي القبض عليه وقطع رأسه . « الأعلام 3 / 236 » . ( 2 ) في م : قانباي . انظر الترجمة ( 383 ) . ( 3 ) انظر الترجمة ( 381 ) . ( 4 ) في م : على دوادار الثاني ، وهو الذي أوفده السلطان الغوري رسولا إلى سلطان الروم سنة 915 ه ، واشترك مع الأمراء الذين اشتركوا في قتال السلطان العثماني سنة 922 ه في دابق ، وكان مع الحاشية التي اصطحبت ابن السلطان الغوري محمد إلى دمشق فارين من ملك الروم . « مفاكهة الخلان 1 / 336 و 2 / 13 و 2 / 24 » و « إعلام الورى 214 » . ودوادار : أي حامل الدواة ( الألفاظ الفارسية ص 68 ) . ( 5 ) في د : وصاحب الجراكسة صحبة الجاهلية ، وفي ت : وصالحوه ، وفي س : وصاحب الجراكسة صبي ، والتصحيح من م . ( 6 ) في م : السليماني . ( 7 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 446 ) . ( 8 ) انظر الترجمة ( 127 ) .