به الناس بنى فيه تكية صغرى ، يمد فيها بعد موته كل ليلة [ من وقفه « 1 » ] سماط للفقراء من طلبة العلم [ وفقراء المحلة « 2 » ] وغيرهم ، وعمر له مدفنا داخل باب المقام ملاصقا لجامع الطواشي « 3 » بعد أن وسعه بما لا مزيد عليه « 4 » ، وزاد في وقفه فصار جامعا عظيما . ثم توفي ودفن في مدفنه هذا سنة ست وأربعين « 5 » ، ولم يخلف ولدا ذكرا ؛ ولكن ذكرا حسنا ، وكان صديقنا - رحمنا اللّه وإياه « 6 » - .
199 « * » سفري بن جمال بن محمد الروميّ الأنكوريّ « 7 » الحنفيّ المجاور بجامع الزكيّ « 8 » بحلب .
توفي سنة إحدى وخمسين « 9 » . وكان معمرا ، أدرك الجلال الدّوانيّ « 10 »
هامش
( 1 و 2 ) ساقطة في د وس .
( 3 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 101 ) .
( 4 ) في م وت : لا مزيد له عليه .
( 5 ) في ت زيادة : « وتسع مائة » .
( 6 ) في ت زيادة : « والمسلمين آمين » .
( * ) ( 000 - 951 ه ) - ( 000 - 1544 م ) .
( 7 ) نسبة إلى أنكورية أنقرة اليوم ، وهي عاصمة الجمهورية التركية منذ عام 1923 م « معجم البلدان 1 / 271 » و « تقويم البلدان 380 » و « القاموس الاسلامي 1 / 203 » و « ديوان امرئ القيس 349 » .
( 8 ) جامع الزكي : جامع قديم أنشئ في حدود عام 700 ه في حارة الطبلة ، طول صحنه 40 ذراعا وعرضه 25 ذراعا ، في غربيه رواق يضم بعض الحجرات كان يسكنها الفقراء أو أرباب الشعائر . والزكي المنسوب إليه هو عمر ابن الشيخ أحمد بن محمد الشهير بابن الزكي المتوفى سنة 946 ه ، وكان أحد مشايخ الطرق يقيم في المسجد أذكاره فنسب إليه ، أما بانيه فهو علي بن سعيد الزيني أحد أمراء حلب في حدود سنة 700 ه « نهر الذهب ج 2 / 452 » .
( 9 ) في ت زيادة : « وتسعمائة » .
( 10 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 154 ) .