وتلمذ له . قيل : وسرى إليه طبعه في استعارة كتب الناس وإمساكها عليهم ؛ إلا أن أستاذه كان يمسكها على أربابها الجهلاء بمضامينها ليأخذها « 1 » منهم بطريق شرعيّ ؛ لا على سائر أربابها مجانا .
وكانت له دعوى عريضة في الهيئة والنجوم من غير يد طولى فيها ، وعبث بالكيمياء ، وحرص على لقمة ينالها في مجالس الأكابر .
ولي تدريس التغرور مشيّة « 2 » وإن لم يكن فيه تدريس ذو معلوم بشرط واقفها ، فوقع بينه وبين شيخها المحيويّ بن سعيد الشافعيّ « 3 » منافرة وافرة ، إلى أن نسبه المحيويّ إلى الاستهزاء بصحيح البخاريّ ، وسعى في تكفيره .
200 « * » سليم شاه بن بايزيد بن محمد [ بن عثمان « 4 » ] .
السلطان ابن السلطان ابن السلطان « 5 » المشهور بابن عثمان صاحب القسطنطينيّة وما أضيف إليها من تخت مصر وغيره .
دخل حلب في رجب سنة اثنتين وعشرين [ وتسع مائة « 6 » ] ، وتسلم قلعتها بالأمان من جماعته رجل أعور أعرج ، فدخل معه قطعة خشب « 7 » وذلك من غرائب الاتفاق . ثم إنه طلع إليها بنفسه ، وجمع
هامش
( 1 ) في س : و « الكواكب السائرة 3 / 148 » : فيأخذها .
( 2 ) مدرسة بناها الأمير تغري ورمش نائب حلب الذي كان أمير آخور بالديار المصرية ثم انتقل إلى نيابة حلب وأصله من أولاد تجار بهسنا وتقع تحت القلعة « الدر المنتخب ص 234 » .
( 3 ) انظر الترجمة ( 266 ) .
( * ) ( 872 - 926 ه ) - ( 1467 - 1520 م )
انظر أيضا « الكواكب السائرة 1 / 208 » و « شذرات الذهب 8 / 143 » و « الدر المصان في سيرة المظفر سليم خان » و « أعلام النبلاء 3 / 168 » .
( 4 ) التكملة عن : س .
( 5 ) ساقطتان في م وت وس .
( 6 ) التكملة من : م ، ت .
( 7 ) كذا كل النسخ .