تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
الورد من وجنات « 1 » خدّك يقطف * والشهد من جنبات « 2 » ثغرك يرشف
/ غير أنه ذيلها بأبيات من نظمه « 3 » حقيقة منها قوله :
باللّه ما مدحي لأجل جوائز * تعطى عوض ما قلت يا متشرف « 4 »
فسكن ضاد عوض ولو لضرورة الشعر وقال : يا متشرف « 4 » فأشرف بيته على الانهدام ، لأنه يقال للأسلميّ « 5 » المتشرف « 6 » بدين الإسلام فيلزمه « 7 » . كما ناقشه القاضي معروف الصهيونيّ الدمشقيّ « 8 » ، وهو يومئذ بحلب ، أن يكون الممدوح أسلميا ، ويعضد مناقشته ما سمعناه ممن به وثقنا « 9 » أنه كان بحلب وقف يعرف بوقف الأسارى والمتشرفين بدين الإسلام يعطى منه نصيبه من أسلم أو [ أسر « 10 » ] فأطلق « 11 » فقدم حلب . وتوفي القاضي سعد مخنوقا بدمشق لمال كثير كان متهما بجمعه والحرص عليه في صفر سنة ثلاث وخمسين وتسع مائة .

198 « * » سعد اللّه « 12 » بن علي بن عثمان الملطي .

كان عين « 13 » أعيان التجار بحلب معمرا « 14 » جدا ، حصلت له حظوة
هامش
( 1 ) في م : « جنات » . ( 2 ) في م « حبات » ، وفي ت : « حبيات » . ( 3 ) في م : « تكلمة حقيقة » . ( 4 ) في ت : « ما يتشرف » . ( 5 ) في م : « للّه سامي » . ( 6 ) في م وت « المشرف » . ( 7 ) في م وت : « قيل فيه » . ( 8 ) انظر الترجمة ( 581 ) . ( 9 ) في ت : ولقينا . ( 10 ) التكملة عن : م ، ت . ( 11 ) في الأصل د وس : « أو أطلق » . ( * ) ( 000 - 946 ه ) - ( 000 - 1539 م ) . ( 12 ) في م : سعد الدين . ( 13 ) في ح : كان من عين . ( 14 ) في م وت وح : وكان معمرا .