نذر ، قال « 1 » : واليمّ هو البحر ، ولا شك أن سلطان العالم « 2 » يم « 3 » بحر كل ندى ودين مع أن لقائل « 4 » أن يقول له : - وكذا نطق حروفه - :
اقعد أدبا أبدا « 5 » وهو ضدّ « 6 » ذلك في المعنى ، وكون سلطان العالم بحرا إنما يقتضي سل يما « 7 » ، لا سل يمّان - بلفظ المثنى - مع أن يقتضي اللغة المشهورة في إعراب المثنى أن يقول : سل يمّين ، نعم ، سل يما ، لائق به إن لو كان « 8 » اسمه سليما .
ومنها « 9 » : أنهم « 10 » إذا أرادوا أن يختبروا ما بباطن حروف اسم من المعاني الحسنة أو غيرها بسطوها بسطا رقميا ، وأسقطوا كل حرف بالتسعة ، وأثبتوا الفاضل على التوالي ، ثم ( بسطا حرفيا وأسقطوا المكرر وأثبتوا الفاضل على التوالي ، ثم « 11 » ) بسطا عدديا ، وأسقطوا « 12 » المكرر ، وأثبتوا الفاضل « 13 » [ على التوالي ] « 14 » . ثم جعلوا الجميع سطرا واحدا على التوالي ، ثم قدّموا وأخروا فحصل لهم كلام فيه إشعار بأحوال المسمى حسنة أو غيرها « 15 » ، مع أن هذه القاعدة ساقطة لأن اسما واحدا قد يكون [ له « 16 » ] مسميان مختلفا « 17 » الأحوال : حسنا ، وقبحا ، مع
هامش
( 1 ) ساقطة في ت .
( 2 ) في ت : العلم .
( 3 ) ساقطة في س وفي د : لم .
( 4 ) في م : الهائل .
( 5 ) ساقط من د .
( 6 ) في د وم وت . صدر ، والتصحيح من س .
( 7 ) في م وت : سليما .
( 8 ) كذا الأصول .
( 9 ) في م : ومنهم .
( 10 ) ساقطة في ت .
( 11 ) ما بين القوسين ساقط في س .
( 12 ) في س : وأسقط .
( 13 ) في س : الفاضل أيضا .
( 14 ) ساقط في الأصل د ، س .
( 15 ) في د : عزها .
( 16 ) التكملة عن : ت .
( 17 ) في س : مختلفان .