ومنها ، أنهم اتفقوا على أن كل اسم خلا من الحروف النّورانية « 1 » من أسماء المخلوقات يكون لصاحبه حقارة ودنوّ بعد ما ذكر أنها مجموعة في قولك : رضّ « 2 » حكيم له سرّ قاطع . أو قولك : سرّ حصين قطع كلامه « 3 » . أو قولك : طرق سمعك النصيحة . أو قولك « 4 » : من قطعك سحيرا « 5 » صله « 6 » . وأن ما عداها ظلمانية ، مع أن اللّه تعالى خلق الجود والبخل ، كما خلق الموت والحياة ، وقد خلا اسم : جود من النورانية مع عدم حقارة مسماه « 7 » ، ومثله شفا بكة « 8 » - بالموحدة والتاء وإن وقف عليها بالهاء - وكذا داود ، وداود اسم للنبيّ المعهود . و « أشدّ » من قوله تعالى :
( ( وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً
« 9 »
) )
إلى غير ذلك .
ومنها أن الاسم « 10 » سليمان الذي هو اسم السلطان من مائة وواحد وتسعين . ونطق / حروف ذلك : قم الآن « 11 » فلا تخيّب منك الظنون .
وتقسيم « 12 » حروفه الرقميّة مفهومة : سل يمان « 13 » ، لتوفي من العطايا كل
هامش
( 1 ) الحروف النورانية والظلمانية : يدعي العارفون بعلم خواص الحروف ان الحروف تقسم إلى قسمين نورانية وتستخدم في أعمال الخير ، وظلمانية وتستعمل في أعمال الشر . « مفتاح السعادة 2 / 592 » .
( 2 ) كذا في الأصول وفي مفتاح السعادة : نص .
( 3 ) في م ، ت : سر حصير قاطع كلامه .
( 4 ) في د : من قولك .
( 5 ) في ت : سحرا .
( 6 ) في س : أصله
( 7 ) في م : سما .
( 8 ) في م : يكت ، وبكة لغة في مكة المكرمة .
( 9 ) سورة يوسف 12 / 22 .
( 10 ) في د : لاسم ، وفي س : اسم .
( 11 ) في م وت : آن .
( 12 ) في م : وتقسم .
( 13 ) في س : سل يم أن .