تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
فهو قد ورث أرض العرب بعد سنة إحدى وعشرين وتسع مائة ] « 1 » . ثم رفع الكتاب المذكور على لحن فيه وتبديل على يد إسكندر جلبي فلم يفتح « 2 » شيئا . ولما حكم فيه بتلك الإشارة ، أنشد يقول ما نصه ، مما رخص فصه :
فأرخت لسليم ذكره أربعا « 3 » * وأجري في بحر القرانات فلكه ومن عجب التاريخ مبدأ ملكه * يوافق قول اللّه خلد ملكه
ثم لما كانت الدولة السليمانيّة « 4 » وضع كتابا آخر باسم السلطان سليمان وسماه : ( بالشمس المنير الأعظم ، في أسرار البدر المسير المعظم ) « 5 » وزعم فيه أن الشيخ محيي الدين بن عربيّ هو الذي سماه بهذا في المنام ، وأن اللّه تعالى قيد اسم السلطان في قوله تعالى :
( ( إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« 6 »
) )
. ولا حول ولا قوّة إلا باللّه العليّ العظيم ! وادعى فيه أنه رأى الشيخ محيي الدين في المنام ، وبشره بالنفث الروحيّ من الروح السبوحي ، فقال له منشدا « 7 » :
كأنّك خضر في محل تحلّ به « 8 » * حواليك ، تحيي بالفوائد دائما
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل د ، با ، س . ( 2 ) في ت : فلم ينتج . ( 3 ) في الأصل د ، با : فاضت لسليمان كره رابعا وفي م : قاضت لسليم ذكره أربعا . وفي ت : فأرخت لسليما ذكره أربعا . والشطر الأول غير مستقيم الوزن ، والبيت كله ساقط في س . ( 4 ) نسبة إلى رأس الدولة السلطان سليمان القانوني . انظر الترجمة ( 201 ) ( 5 ) في س : « الشمس الأعظم في أسرار البدر المستنير المعظم » . ( 6 ) سورة النمل 27 / 30 ( 7 ) « له منشدا » ساقطتان في : ت . ( 8 ) ساقطة في س .