أن الخارج فيه بهذه القاعدة شيء واحد . على أنه قد استعملها في اسم السلطان سليمان فخرج له ، سليمان جواد وحسن وخدم « 1 » الشرع فأثبته .
واستعملناها في اسم : روح اللّه ، فخرج « 2 » : خبيث حسود ماجن فهجاؤه حتم « 3 » فإن منع القاعدة فهو المطلوب . وإن سلمها سلم مقتضاها فيه ، لكنه لا يسلم هربا من مقتضاها فهو يمنع وهو المطلوب .
ومن دعاويه : أنه يظهر من قوله تعالى :
( ( حُجَّتُنا آتَيْناها
« 4 »
) )
تاريخ جلوس السلطان على التخت بعد إسقاط ثلث اللغات بموجب « 5 » الأصول « 6 » وبموجب « 7 » العلم الذي استعمله صاحب ( عنقاء مغرب « 8 » ) في حقّ ظهور المهديّ . وكان ذلك في سنة ست وعشرين وتسع مائة « 9 » .
ومن
( ( حُجَّتُنا آتَيْناها ) )
وجدت « 10 » تاريخ وزيره وتوليته يومئذ إبراهيم باشا وكانت في سنة ثلاثين وتسع مائة .
ومنها : أن ابن عربيّ ذكر أن واحدا يظهر بالقسطنطينية من آل عثمان ، ويكون سمي سليمان - نبيّ اللّه - و [ أنّه « 11 » ] يكون
هامش
( 1 ) كذا في كل النسخ .
( 2 ) في د وس : فخرج روح اللّه .
( 3 ) في م وت : فهي آوه ضم .
( 4 ) في د : آتيناهم سورة الأنعام 6 / 83
( 5 ) في د « بموجبه » مهملة .
( 6 ) في ت : الأصولي .
( 7 ) في د وم ويوجب .
( 8 ) في د : معرية . ويقصد بصاحب « عنقاء مغرب » ابن عربي و « عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب كتاب ، للشيخ محيي الدين بن عربي المتوفى سنة 638 ه . تكلم فيه عن مضاهاة الانسان بالعالم على الاطلاق « كشف الظنون 2 / 1173 »
( 9 ) كذا في جميع النسخ ، ويجمع المؤرخون على أن جلوسه على تخت السلطنة كان عام 921 ه .
( 10 ) في د وس : وجد ، وفي ت وجدته وفي م وجده .
( 11 ) ساقطة في د وم .