تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در الحبب في تاريخ أعيان حلب — صفحة 639

مساهمون:

ص٦٣٩
أن الخارج فيه بهذه القاعدة شيء واحد . على أنه قد استعملها في اسم السلطان سليمان فخرج له ، سليمان جواد وحسن وخدم « 1 » الشرع فأثبته . واستعملناها في اسم : روح اللّه ، فخرج « 2 » : خبيث حسود ماجن فهجاؤه حتم « 3 » فإن منع القاعدة فهو المطلوب . وإن سلمها سلم مقتضاها فيه ، لكنه لا يسلم هربا من مقتضاها فهو يمنع وهو المطلوب . ومن دعاويه : أنه يظهر من قوله تعالى :
( ( حُجَّتُنا آتَيْناها
« 4 »
) )
تاريخ جلوس السلطان على التخت بعد إسقاط ثلث اللغات بموجب « 5 » الأصول « 6 » وبموجب « 7 » العلم الذي استعمله صاحب ( عنقاء مغرب « 8 » ) في حقّ ظهور المهديّ . وكان ذلك في سنة ست وعشرين وتسع مائة « 9 » . ومن
( ( حُجَّتُنا آتَيْناها ) )
وجدت « 10 » تاريخ وزيره وتوليته يومئذ إبراهيم باشا وكانت في سنة ثلاثين وتسع مائة . ومنها : أن ابن عربيّ ذكر أن واحدا يظهر بالقسطنطينية من آل عثمان ، ويكون سمي سليمان - نبيّ اللّه - و [ أنّه « 11 » ] يكون
هامش
( 1 ) كذا في كل النسخ . ( 2 ) في د وس : فخرج روح اللّه . ( 3 ) في م وت : فهي آوه ضم . ( 4 ) في د : آتيناهم سورة الأنعام 6 / 83 ( 5 ) في د « بموجبه » مهملة . ( 6 ) في ت : الأصولي . ( 7 ) في د وم ويوجب . ( 8 ) في د : معرية . ويقصد بصاحب « عنقاء مغرب » ابن عربي و « عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب كتاب ، للشيخ محيي الدين بن عربي المتوفى سنة 638 ه . تكلم فيه عن مضاهاة الانسان بالعالم على الاطلاق « كشف الظنون 2 / 1173 » ( 9 ) كذا في جميع النسخ ، ويجمع المؤرخون على أن جلوسه على تخت السلطنة كان عام 921 ه . ( 10 ) في د وس : وجد ، وفي ت وجدته وفي م وجده . ( 11 ) ساقطة في د وم .