له وزير ليس له من آله مسمى باسم واحد من أكابر الأنبياء « 1 » .
ومن سقطاته قوله في شيخ « 2 » من بعض شيوخنا مولانا عبد الرحمن الجاميّ « 3 » أن أحد دواوينه « 4 » يخالف الشريعة ، والثاني يخالف الطريقة ، والثالث منها يخالف الحقيقة ، حتى أفضى قدحه « 5 » إلى أن وضعنا رسالتنا المسماة ( بتروية الظامي في تبرئة الجامي « 6 » ) .
ومن سقطاته الفاحشة لعنه لكل من اسمه عثمان ، سوى عثمان ابن عفان ، لمعاداته شخصا كان يدعى بعثمان المصابنيّ « 7 » لحط « 8 » نفسه ، مع أن من الصحابة عثمان بن مظعون « 9 » - رضي اللّه عنه - . ومن العلماء العاملين ممن اسمه عثمان خلائق لا يحصون كثرة .
ولقد كان كذابا أشرا ، ألبس ما ألبس « 10 » على الواسطة وبين ذي السلطنة حتى نال من مملحة حلب ما نال . نعم ، هو الذي سعى في عمارة الحوض الكائن خارج باب الفرج « 11 » من مال السلطنة ، ولكن اللّه أعلم بخلوص عمله عن الرياء في ذلك ! ولطالما آذى الناس بغير حق ،
هامش
( 1 ) ويقصد بذلك إبراهيم باشا الوزير المقتول سنة 942 ه ، انظر الترجمة ( 27 )
( 2 ) ساقطة في : د وم وس والتصحيح من ت .
( 3 ) انظر الترجمة ( 242 ) .
( 4 ) في م وت : أن أجد منه ما .
( 5 ) في م : حتى انظر قدحه إلى وفي ت : انظر قدحه حتى .
( 6 ) رسالة رد فيها المؤلف على صاحب الترجمة في تشنيعه على الجامي « كشف الظنون 1 / 402 » .
( 7 ) لم نعثر على ترجمة له .
( 8 ) في م : بخط .
( 9 ) ابن مظعون ( 000 - 2 ه ) - ( 000 - 623 م ) عثمان بن مظعون القرشي الجمحي ، صحابي ، أول من مات من المهاجرين بالمدينة بعد رجوعه من بدر .
وكان عابدا مجتهدا ، « شذرات الذهب 1 / 9 » .
( 10 ) ساقطة في س .
( 11 ) سبق التعريف به في حاشية الصفحة ( 89 ) .