192 « * » روح اللّه بن عبد اللّه بن عبد القادر « 1 » العجميّ القزوينيّ نزيل حلب .
كان بحانوت في سوق التجار ، فلما دخلت ديارنا تحت سلطنة السلطان سليم « 2 » سنة اثنتين وعشرين وتسع مائة ، تقرب « 3 » إلى دفتردارية « 4 » إسكندر جلبي « 5 » بالهدايا والمدائح الفارسية ، وخدعه . فقد كان يقول :
أنا جرثوم « 6 » الخدعة ، إلى أن ملك عقله ، ثم وضع كتابا ملمعا « 7 » بالذهب والأخبار المختلفة ، مكتوبا بأحسن خط ، مجلدا أحسن تجليد باسم السلطان سليم ، وضمنه شيئا من مدائح الملوك السالفة بالفارسية ، وأدرج فيه من شعره شيئا وجعل مداره على أن في قوله تعالى
( ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
« 8 »
) )
إشارة إلى ولايته ملك ديار العرب في السنة المذكورة ، بناء على أن الذكر يقبل « 9 » بحساب الجمل بعد ترك اعتبار لامه لإدغامها في الذال حتى كأنها لم تكن إحدى وعشرين وتسع مائة . [ وهو قد ولي في السنة المذكورة ،
هامش
( * ) ( 000 - 948 ه ) - ( 000 - 1541 م )
( 1 ) في ت : القادري .
( 2 ) انظر الترجمة ( 200 ) .
( 3 ) في الأصل د ، با ، س ، م ، فدخلها تقرب ، والتصحيح من : ت .
( 4 ) في س : الدفتردار .
( 5 ) في الأصل د ، با : حلبي ، والتصحيح من : م ، ت ، س ولم نعثر على ترجمة هذا العلم .
( 6 ) كذا الأصل وفي س : جرثومة . وجرثومة الشيء : أصله .
( 7 ) في س : معلما .
( 8 ) سورة الأنبياء 21 / 105
( 9 ) ساقطة في ت .