تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
قال قلت ليس هو بمبروص قال إنه هو مشهور في بلادنا بذلك قال فدفعت اليه الكتاب المذكور فطالعه مدة ثم قال رضي اللّه تعالى عنك وعن مؤلفه قد كان في نيتي أن أكتب في هذا الباب كتابا ولو كتبت قبل أن أرى هذا الكتاب لافتضحت ثم إن المولى خواجه‌زاده حين كان مفتيا واختلال رجليه ويده اليمنى أمره السلطان بايزيد خان أن يكتب حاشية على شرح المواقف فاعتذر عن ذلك وقال إن كلماتي على شرح المواقف أخذها المولى حسن جلبي وضمها إلى حاشيته وان لي مسودّة على التلويح ان أراد السلطان أبيضها فأمره السلطان ثانيا بأن يكتب حاشية على شرح المواقف فامتثل أمره فكانوا يضعون شرح المواقف أمامه فوق الوسائد وينظر فيه ولا يقدر أن ينظر في كتاب آخر لضعف يده حتى أنه إذا احتاج إلى تقليب ورقة يتوقف إلى أن يجيء أحد فيقلبها وكتب الحاشية المذكورة بيده اليسرى إلى أثناء مباحث الوجود وعند ذلك توفاه اللّه تعالى ووصل إلى رحمته وبقيت الحاشية مسودّة ثم أخرجها إلى البياض المولى بهاء الدين من تلامذته فلما أتم تبييضها مات هو أيضا . * ومن غرائب الاتفاق انه وقع آخر كلمة من تلك الحاشية كلمة لا يتم المطلوب . * توفي رحمه اللّه تعالى بمدينة بروسه وهو مفت بها في سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة ودفن في جوار السيد البخاري قدس سره العزيز * وله من المصنفات كتاب التهافت وحواشي شرح المواقف وحواش على شرح هداية الحكمة لمولانازاده يحكي والدي عنه اني ما قصدت تأليف هذه الحاشية وانما قرأ عليّ الشرح المذكور أبو بكر جلبي وهو أخو أحمد باشا ابن ولي الدين وكنت أكتب ما ظهر لي في مطالعتي على ورقة وأدفعها اليه وهو نظم تلك الأوراق كنظم السبحة قال المولى الوالد هذه عبارته وله شرح للطوالع لكنه بقي في المسودة وحواش على التلويح بقيت أيضا في المسودة وله غير ذلك من