وهو أوّل قاض وتوفي وهو قاض بها في سنة ثلاث وستين وثمانمائة ودفن في جوار أبي أيوب الأنصاري عليه رحمة الباري وكان ماهرا في النظم بالعربية والفارسية والتركية نظم في العقائد قصيدة نونية أبدع في نظمها وأتقن في مسائلها وقد شرحها المولى الخيالي شرحا لطيفا حسنا وله نظم آخر من نوع المستزاد ولا بأس بذكره ههنا :
يا من ملك الأنس بلطف الملكات . * في حسن صفات
حرّكت جنوني بفنون الحركات * يا جنة ذاتي
العارض والخال واصداغك حفت * أطراف محياك
والجنة كيف احتجبت بالشهوات * من كل جهات
ان ضاق على الوسع عبارات لسان * لا عبرة فيها
في القلب نكات كتبت بالعبرات * تحكي نكاتي
قد سال على بابك أنهار دموعي * ليلا ونهارا
فالرحم على السائل أولى الحسنات * يوم العرصات
كرر عدة الوصل وصلها بخلاف * فالوعد كفاني
والصب يرى لذته في الفلوات * من ذكر فرات