تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية ( ويليه العقد المنظوم في ذكر أفاضي الروم ) — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
وسد عليّ الدهر أبواب سلوتي * فيا فرحة الدنيا عليك سلام وطال نواحي بالنواحي بزفرة * وأعد مني برح النوى وغرام الا بلغا عني إلى من بذا الحمى * تحية صب قد عراه هيام وقولا لها عني لقد شفني الضنا * وزاد نحيبي بعدها وسقام سلبت لذيذ النوم مذحل بي الهوى * وذلك شيء في الوداد حرام رماني زماني بالبعاد وملني * لذكرك دمعي كالعيون سجام أتحسب أن الحب سهل قياده * وهل هو الا للشجون مقام فسقيا لحب قد سقاني بدرّه * إلى حين حين ليس منه فطام وبين فؤادي والسلو تباين * وبين سهادي والجفون لزام يهيجن شوقي للحمى وأجارع * إذا ما تغنت في الغصون حمام إليها ولوعي لا إلى الربع والحمى * ولولا هواها ما الحمى وخيام
( وفيها يقول ) :
أما تستحي يا نفس ما ذا التسوّف * إلى كم بحب الغانيات نضام اما آن آن الانقضاء من الهوى * لكل أوان آخر وتمام أتحسب ان الدهر باق بحاله * وحاشا له من أن يكون دوام تقلب تارات تدوم على الورى * وان ؟ ؟ ؟ وعز سلوة وهيام وكل حيور ان نظرت بعبرة * يبور وان البور منه ختام هب الدهر قد ألقى إليك قياده * وفزت بمجد لم ينله همام وعشت حميدا ألف عام بسؤدد * لك الخلق طرا خادم وغلام ألست قصارى الأمر أن لك مصرع * مهول حوته وحشة وظلام أما تعتبر ممن مضوا لسبيلهم * وهم تحت طاقات الرغام نيام فرب نعيم شاه وجه نعيمه * ورب حمام قد محاه حمام وكم من ملوك في اللوا فارقوا اللوا * ولم تغن عنهم حشمة وعرام ورب عظام من ذوي القدر والعلا * فها هم رفات في الرموس عظام