بين الأهالي وقد كتب تفسيرا من المعتبرات بخطه خصوصا مؤلفات أستاذه المولى ابن كمال باشازاده حيث كتب جميع كتبه ورسائله وعلق حواشي على بعض المواضع من شرحه للفرائض وعلى بعض المواضع من الاصلاح والايضاح وكان له اليد الطولى في الكلام والهيئة والحساب وكتب على بعض المواضع منها كلمات لطيفة وكان رحمه اللّه محمود السيرة في قضائه عامله اللّه بلطفه يوم جزائه .
* ( ومن العلماء الأعيان المولى مصلح الدين الشهير بكوجك بستان ) *
نشأ رحمه اللّه بقصبة بركى وطلب العلم ودار البلاد واشتغل واستفاد حتى انتظم في سلك أرباب الاستعداد ودخل مجالس الفحول منهم المولى محيي الدين المشتهر بالمعلول وصار معيدا لدرس المولى عبد الرحمن في مدرسة زوجة السلطان سليمان خان ثم درس بالمدرسة الخاتونية بقسطنطينية بعشرين ثم صارت وظيفته فيها خمسة وعشرين ثم درس بمدرسة مراد باشا في المدينة المزبورة بثلاثين وقد قرأت عليه في تلك المدرسة طرفا من شرح المفتاح للشريف الجرجاني ثم نقل عنها إلى المدرسة الأفضلية بأربعين ثم درس بالمدرسة القلندرية بخمسين ثم نقل إلى مدرسة زوجة السلطان سليمان خان ثم إلى احدى المدارس الثمان ثم إلى مدرسة مغنيسا وفوض اليه الفتوى بهذه النواحي وعين له كل يوم سبعون درهما ثم زيد عليها عشرة ثم عشرون فصارت وظيفته في كل يوم مائة فاشتغل فيها وأفاد وأفتى وأجاد حتى أبلاه الدهر وأباد في أوائل ذي الحجة سنة سبع وسبعين وتسعمائة وكان المرحوم مشاركا في أكثر العلوم قوّالا بالحق متصلبا في دينه مشتغلا بما يهمه ويعنيه ومجتهدا في احراز العلوم النافعة غاية الاجتهاد جزاه اللّه بمزيد احسانه يوم التناد .
* ( ومن زمرة هؤلاء السادة المولى عبد اللّه الشهير بغزاليزاده ) *
كان رحمه اللّه من أولاد الامام أبي حامد الغزالي قرأ رحمه اللّه على الأفاضل واشتغل على المولى سعد اللّه محشي تفسير البيضاوي ثم صار ملازما من المولى مصلح الدين المشتهر بطاشكبريزاده ثم درس بالمدرسة الجانبازية بقسطنطينية بعشرين ثم تقلد قضاء بعض القصبات فاشتهر بكمال السداد والاستقامة فجمع